على مساحة تتجاوز 136 ألف كيلو متر مربع تجتمع كل مقومات الطبيعة الجغرافية الجاذبة في منطقة تبوك شمال غرب المملكة لتشكل جمالاً لها بصورة قل نظيرها في المنطقة، ففي أكناف تبوك يلتقي البر بالبحر، والوادي بالشجر، والرمل بالحجر، ومن باطنها تخرج سنويًا 19 مليون زهرة ينتظرها عشاق الورد داخل المملكة وخارجها.

ولوديان تبوك قصص تداعب مخيلة الإنسان مثل: الوادي الأخضر الذي تصب فيه أودية كثيرة، وأودية: أتانة، البقار، حسمى، وضم، وأبو نشيفة، فعند حضور النهار يتسابق الباحثون عن التخييم عليها لاسيما في فصل الشتاء والربيع حيث سكون المكان ورائحة السمر، وفي الصيف يحتضن الزائر الهواء العليل ليُخفف من وطأة حرارة الجو، ويبعث البهجة في النفس

ويبحث عدد من هواة الرحلات البرية في منطقة تبوك مع أسرهم عن الاسترخاء والهدوء في فضاء البر الشاسع ما بين مركز شرما ومدينة تبوك وهضبة حسمى التي تبعد عن تبوك نحو 80 كيلومترًا باتجاه محافظة حقل التي تتميز برمالها الطبقية القديمة واعتدال أجوائها في الصيف.