توقع الملتقى الرقمي 2020 «السياحة ما بعد كورونا عن بعد» أن تبلغ خسائر القطاع على مستوى العالم 3 إلى 5 ترليونات دولار وفقدان 121 مليون وظيفة على الأقل بسبب كورونا. وأكد المشاركون أن سياحة الداخل هي الأنسب حاليًا رغم ارتفاع الأسعار وضعف الخدمات. وقال الدكتور علي القاسم إن هناك عدة أسباب تدفع السائح السعودي إلى الداخل منها الثقة في إجراءات الدولة وتناسب الأنشطة والفعاليات مع نمط الأسرة رغم قلتها والتنوع في الطبيعة، أما السلبيات فتكمن في ارتفاع الأسعار والتكاليف وعدم توفر البدائل لافتًا إلى مشكلات القطاع المزمنة ومنها ضعف الخدمات السياحية وقلة العروض عن الطلب. وأوصى القاسم في ورقته بالترويج للوجهات الأقل تأثيرًا والتسويق للسياحة العائلية وتكثيف الأنشطة والبرامج وتطبيق أعلى إجراءات السلامة.
أما الدكتور نزار باهبري تحدث في ورقته العلمية عن أهم البروتوكولات الخاصة بالقطاع والتي وضعتها وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة السياحة وأهمية ذلك في عودة القطاع للعمل، موصيًا بتطبيق الإجراءات بشكل صارم وضرورة التباعد في كل الأنشطة والاهتمام بالحالة النفسية للسائح وتطبيق العقوبات بحزم ضد المتساهلين.
وكانت الورقة الثالثة في الملتقى للدكتور أيمن شربيني الذي دعا إلى ضرورة الاهتمام بتغير الأنماط السلوكية للعملاء ما بعد كورونا وتفهم احتياجاتهم ورغباتهم وتطوير الخدمات والمنتجات والتحدث مع العملاء وتلبية احتياجاتهم وفهمها وإيجاد بيئة مناسبة وآمنة والبحث عن نقاط القوة في كل منشأة أو قطاع والتركيز عليها، ودعا إلى تحليل البيئة الخاصة بالسوق واستشارة الخبراء وحسن التعامل مع الأزمة.
وتناول الدكتور عماد منشي أهداف صندوق التنمية السياحي ومقدار الدعم المالي المقدم من الدولة مشيرًا إلى تركيزه على المناطق الأقل نموًا. ودعًا إلى ضرورة التنوع والاهتمام بنمط السلوك وتوفير بدائل منافسة سعريًا وخدميًا لتشمل كافة الطبقات. وركز في ورقته على الاهتمام بالسياحة البيئية والاقتصادية والأثرية في إطار صناعة متكاملة ووجود برامج تستهدف قرابة 200 ألف سائح سنوي من رواد الأعمال لمدة أربعة أشهر مشددًا على وضع خطط للنمو المستدام وحوافز للاستثمار والاهتمام ببرامج ريادة الأعمال.
أما الباحث التسويقي والمختص بطيران الأعمال - هيثم محمد السناري فدعا إلى ضرورة الاهتمام بالنشاطات البحرية في منطقة البحر الأحمر وإقامة الرحلات السياحية البحرية المتكاملة والتي تتضمَّن نشاطات مثل الغوص والصيد. ودعا المستثمرين إلى ضرورة مراعاة اعتدال الأسعار.
وشاركنا الرأي أحمد بكر زيدان مدير فرع وزارة الإسكان في المدينة المنورة الذي اقترح إقامة كل منطقة مركز معلومات سياحيًا يكون كدليل معلومات للمنطقة يشمل المعالم والمطاعم والفنادق وبناء على آراء الزوار يمكن تقييم الخدمات وتطويرها من الجهات ذات الاختصاص.
«الملتقى الرقمي»: سياحة الداخل الأنسب حالياً رغم ارتفاع الأسعار
تاريخ النشر: 14 يوليو 2020 01:37 KSA
3 ترليونات خسائر القطاع عالمياً بسبب كورونا
A A


