Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
سهيل بن حسن قاضي

كنوز في بحوث المدينة

شذرات

A A
ستظل المدينة المنورة في سويداء القلب بمكانتها المتميزة، ولا غرو في ذلك فهي عاصمة الإسلام الأولى ومنها انبعثت الدعوة والفتوحات الى أصقاع الدنيا، وهي مثوى سيد الأنبياء محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم. وطيبة الطيبة زاخرة بإرثها الحضاري العريق وقد قيَّض الله لها من يفكر في تأسيس مركز لبحوث ودراسات المدينة المنورة في عام 1418 هـ ومجلس لنظارة المركز تعاقب على رئاسته أصحاب السمو الملكي أمراء منطقة المدينة المنورة الأمير عبدالمجيد والأمير مقرن والأمير عبدالعزيز بن ماجد وحالياً الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة وقد أعطى مركز البحوث كل رعاية.

والمركز وقف لا يستهدف الربح يتم دعمه من خلال تنمية أصوله ومن الجهات والأفراد المقدرين للكنوز العظيمة التي يحتويها هذا المركز البحثي الرائد لالتزامه بالثوابت الشرعية والحرص على التطوير والارتقاء الدائمين وله منهجيته العلمية والحرص على قياس الأداء من خلال تطبيق المعايير العلمية والالتزام في نفس الوقت بمراعاة شروط الواقف، ولعل ما يميز مركز بحوث ودراسات المدينة هو شعور المنتمين اليه بالمواطنة المخلصة والمسئولية الاجتماعية والإيمان بضرورة تنمية المهارات القيادية، وتكامل الأدوار الفردية والجماعية. ولعل ما أوصي به ضرورة زيارة المركز والتعرف بتفصيل أدق على مهامه ومجالات عمله، ما كان يتعلق بالمجال المعلوماتي أو البحثي أو التوثيقي، فضلاً عن المجال الخدمي .

لقد كانت بداية تعرفي على هذا المركز من خلال البوابة الإلكترونية له والتطبيقات الإلكترونية المتاحة للزوار والتعرف أيضاً على الأفلام الوثائقية التي تضمنت الغزوات النبوية وعمارة المسجد منذ العهد النبوي والتعرف عن كَثَب على المواقع التاريخية في المدينة المنورة التي تزيد عن 44 موقعاً حددتها الخريطة التي أصدرها المركز لمساعدة الزوار وقاصدي هذه الأماكن في التعرف عليها بكل يسر. وإذا جاز لي تقديم مقترح متواضع ربما لم يغب عن أذهان القائمين عليه هو إعادة النظر في الهيكل التنظيمي لمركز البحوث وتحديثه بما يلائم طبيعة المرحلة القائمة على التحديث والتطوير المستمر والتخفيض المستمر في النفقات بما يعين المركز على الاستمرار في رسالته النبيلة، والله من وراء القصد.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store