أوصى المشاركون في ملتقى المسرح الأول الذي أقامه نادي الباحة الأدبي الثقافي مؤخرًا، بتأسيس جائزة «الحسام» للإبداع المسرحي، على أن ُتمنح للمبدع المسرحي في أي مجال من مجالات المسرح، مقدمين شكرهم إلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود أمير منطقة الباحة، على رعايته لفعاليات الملتقى وتدشين سموه لمرحلته الإعدادية، مؤكدين أن هذا الدعم المعنوي يعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة بالأدب وحقوله المختلفة، ويعبّر عن إيمانهم بدور المسرح التنويري وأهميته في صناعة المواطن وبناء قيم المواطنة.

وجاءت التوصيات في ختام الملتقى الذي أقيم خلال الفترة من: ٢٦-٢٩/ ١٢ /١٤٤١هـ، من خلال المنصّة الخاصة الرقمية التابعة للنادي، والذي بدأها بكلمة لرئيس أدبي الباحة الشاعر حسن بن محمد الزهراني، تحدّث فيها عن تشرّفه بإقامة هذا الملتقى الأول على مستوى الأندية الأدبية، وأبدى سعادته بكل ما جاء في الملتقى من أوراق نقدية وندوات ولقاءات وتدريبات وورش مسرحية تفاعل معها المسرحيون معها محليا وعربيا في لقاء افتراضي جميل.

بعد ذلك قرأ سامي الزهراني البيان الختامي وجاء فيه: في ختام فعاليات الملتقى الافتراضي المسرحي لنادي الباحة الأدبي في دورته الأولى، والذي اشتمل على تكريم ١٧ شخصية مسرحية، وتم خلاله تقديم ورشتين تدريبيتين، وعرض ٣ أعمال من مختلف مدارس المسرح، إضافة إلى ٣ جلسات نقدية للعروض، وناقشت جلساته الفكرية التي بلغت ١١ جلسة ٣ محاور هي: النص المسرحي، ومستقبل المسرح السعودي، والدراماتورج في المسرح، قدمها نخبة من المتخصّصين والممارسين.

وتم تشكيل لجنة لصياغة التوصيات الختامية للملتقى.

توصيات الملتقى:

- الملتقى ولجانه والمشاركون فيه يرفعون الشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود أمير منطقة الباحة على رعايته الكريمة لفعالياته وتدشين سموه لمرحلته الإعدادية، مؤكدين أن هذا الدعم المعنوي يعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة بالأدب وحقوله المختلفة، ويعبّر عن إيمانهم بدور المسرح التنويري وأهميته في صناعة المواطن وبناء قيم المواطنة. وتقديراً لهذا الدعم ُيوصي الملتقى بتأسيس جائزة «الحسام»

للإبداع المسرحي، وعلى أن ُتمنح للمبدع المسرحي في أي مجال من مجالات المسرح، حسب ما تقترحه لجنة الجائزة وتقدم في حفل الافتتاح.

- توسيع فضاء المشاركة ليشمل باحثين عرب أكثر اهتموا بالمسرح السعودي، وأن تشكل لجنة علمية لتلقي الأبحاث وإقرار مشاركتها قبل الملتقى.

- اختيار شخصية مسرحية سعودية واصدار كتاب عنها من قبل النادي، يتناول سيرته الذاتية وانجازاته وإسهاماته المسرحية.

- التوسّع في عقد الورش التدريبية، وتخصيص أحد محاور الندوات المقبلة للحديث عن الإعلام والمسرح.

- تطوير فكرة مسرح الكهوف بحيث تتحول إلى «مسرحة الطبيعة»

وربطها بالجانب السياحي ومفهوم القوة الناعمة للفن.

- تخصيص مساحة للمسرحيين الجدد وتسليط الضوء على منجزهم.

- مواصلة التكريم لأسماء تستحق ولم يتسع المجال لتكريمها في الملتقى الأول.

- منح المكرّمين ندوة خاصة لتقديم شهاداتهم ورؤاهم.

- الاستمرار في نقل الفعاليات عبر الأونلاين حتى يتاح لجميع المهتمين متابعة فعالياته.

- الانفتاح على البحث المسرحي في مختلف مجالات المسرح.

- يوصي المشاركون بالتدرّج في تحويل الملتقى من المحلية إلى العالمية عبر مشاركة فرق مسرحية عالمية وعربية في كل ملتقى.

- دعوة باحثين من أوروبا وأمريكا لعرض تجاربهم الفنية وبحوثهم ودراساتهم أمام الملتقى لتحقيق المزيد من الإثراء والتلاقح الفكري ومراكمة خبرات المسرحي السعودي من خلال الاحتكاك بالخبرات العالمية ومواكبة مستهدفات الرؤية الوطنية الطموحة في مجال تبادل الخبرات المسرحية المحلية مع المسرح العالمي.

- يؤكد المشاركون على أهمية العمل على إيجاد فن مسرحي ببصمة سعودية تتميّز بخصوصيتها وتغرس جذورها في هذه الأرض، وفي أعماق التاريخ الحضاري للمملكة العربية السعودية، بما يعكس قدرة الفنان والمثقف السعودي على اللقاء مع الحضارات الأخرى من خلال المسرح.