تذمر عدد من اولياء الأمور والطلاب والمعلمين من تعثر دخول «منصة مدرستي» في يومها الأول وعدم قدرتهم على تجاوز تعليقها بعد الأسبوع التجريبي.

لم يتمكن بعض الطلاب من حضور الحصص حسب الجدول المفترض رغم انه سبق أن شددت الوزارة على منسوبيها من الطلاب والمعلمين بالمحاسبة في تسجيل الحضور وأداء المهام بكفاءة عالية. وماتزال الأيام القادمة كفيلة بإيضاح الصورة الحقيقية لمدى نجاح المنصة واستيعابها للعدد الكبير فيما يحقق إمكانية نجاح التعليم عن بعد من عدمه.

وشهد الأسبوع الماضي سيلاً من التصريحات والتوجيهات والقرارات من مسؤولي وزارة التعليم، في إطار تقديم الإرشادات والتوضيحات حول منصة مدرستي والتطبيقات المصاحبة والدعم الفني وتسجيل البيانات والتحقق من قدرة الطالب والمعلم على حضور الدروس الافتراضية، وسط تردد العديد من التساؤلات والاستفسارات بين العديد من الطلاب وأولياء الأمور.

وحين بدأ الأسبوع الدراسي الأول أعلنت الوزارة أنه سيكون أسبوعا للتسجيل والتدريب والتهيئة ثم قفزت خطوتين لتؤكد المتحدثة باسم الوزارة أنه أسبوع جاد وستبدأ الدروس الافتراضية فيه بجانب التدريب والتهيئة وقد أكدت الوزارة جاهزيتها لتجربة التعليم عن بعد مستندة على نجاحها خلال تجربة الفصل الدراسي المنصرم خلال حظر التجول ثم ما لبثت أن اعترفت بكثرة أعداد المستفيدين وحاجتها للوقت الكافي كي تنظم دخول كل المستفيدين مؤكدة أن التهيئة ضرورة لأي نظام تقني جديد ثم ذهبت في اتجاه آخر وألقت بأعباء التساؤلات على المدارس بالإشارة إلى أهمية تواصل ولي أمر الطالب مع المدرسة لمعرفة تفاصيل التسجيل في منصة مدرستي من خلال تطبيقات مصاحبة في حين أن المدارس ما تزال هي الأخرى تجتهد لفهم الاجراءات والأنظمة التقنية الجديدة ما يدل على أن تجربة التعليم عن بعد التي كانت في مرحلة الحظر المنزلي لم تكن مثالية ولم تؤدي لإيجاد طرق سهلة وواضحة ومناسبة للمعلم والطالب وولي أمره في تجربة التعليم عن بعد رغم أن الوزارة كان لديها وقت طويل فيما بين انتهاء الفصل الدراسي الثاني من العام الماضي وهذا الفصل الذي ما تزال فيه التساؤلات والاستفسارات سيدة الموقف في الوسط التعليمي.