قدّم صقر بن عبدالله المقبل، اليوم، أوراق اعتماده مندوباً دائماً للمملكة العربية السعودية لدى منظمة التجارة العالمية إلى نائب المدير العام للمنظمة زايزون يي في مقرّ المنظمة في جنيف.

ورحب زايزون يي بالسفير المقبل، وأشاد بدور المملكة البنّاء والقيادي دولياً وإقليمياً، ورئاستها لمجموعة العشرين خلال هذا العام، ومخرجات القمة الاستثنائية لقادة مجموعة العشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين لتنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا والحدّ من تأثيرها الإنساني والاقتصادي. كما أشاد بنجاح المملكة وقدرتها العالية في بناء التوافق بين أعضاء مجموعة العشرين والبيان الصادر عن وزراء التجارة والاستثمار لمجموعة العشرين وما تضمنته مبادرة الرياض الداعية لإصلاح المنظمة.

بدوره أكّد مندوب المملكة الدائم لدى المنظمة استمرار التزام المملكة تجاه المنظمة لتعزيز دورها في النظام التجاري متعدد الأطراف بما يكفل للجميع الاستقرار والتنمية المستدامة ويُخفف من وطأة التوترات التجارية على العالم والتغلّب على الآثار السلبية غير المسبوقة لجائحة فيروس كورونا كوفيد-19 على الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية. وأوضح أن المملكة -بهدف تعزيز مكاسبها التجارية الدولية والدفاع عن مصالحها في مجالات التجارة الخارجية- أنشأت بداية العام 2019م الهيئة العامة للتجارة الخارجية كجهاز حكومي مخصص لهذا المجال. وبهذه المناسبة رفع المقبل الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على الموافقة الملكية لتمثيل المملكة ومتابعة مصالحها في المنظمة.

​ويُعد المقبل أول محكّم سعودي معتمد لدى منظمة التجارة العالمية، وسبق أن عمل في الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، ووزارة التجارة -البعثة الدائمة للمملكة لدى منظمة التجارة العالمية- ، وصندوق التنمية الصناعية السعودي، وهو حاصل على درجة الماجستير في القانون التجاري الدولي من جامعة (كنت) بالمملكة المتحدة عام 2010م ، ودبلوم الدراسات العليا في القانون الدولي ، وبكالوريس الحقوق من جامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية.