بعد أن أصبح التطبيق الشامل “هلا يلا" عنصراً مألوفاً على شاشات هواتف المستخدمين الذكية وأجهزتهم الأخرى في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. يحتفل اليوم بالذكرى الثامنة على تأسيسه.

وقد بدأ التطبيق، كفكرة بسيطة في عام 2012 ابتكرها المؤسسان المشاركان نديم وفهيم بخش وفاروق باندي. وأنطلقوا من غرفة كانت تمثل سكنا وتجمعا لهم الى شركة تحمل اسم "يو إكسبرت لابز". وقال فهيم بخش، الشريك المؤسس لشركة هلا يلا: "يتمحور هدفنا حول مواءمة ودعم أهداف رؤية 2030 التي ترمي إلى تشجيع وتوفير الفرص الجديدة للسعوديين للمشاركة في الرياضة وغيرها من الأنشطة الترفيهية الأخرى والمساهمة في دعم الاقتصاد الرقمي للبلاد. وعندما بدأنا، لم نكن نتوقع أن نصل إلى ما نحن عليه اليوم، وسررنا برحلتنا حتى الآن. واستطعنا أن نحقق خلال مسيرتنا بعض الإنجازات المذهلة ونعمل على تحقيق المزيد في المستقبل مع هلا يلا". مضيفا : تطورت الفكرة الأولية وانتقلت من بناء منتج واحد إلى منظومة أوسع تضم منصات مختلفة ومتعددة الوظائف تحت مظلة منصة رائدة واحدة. ونتيجةً لذلك، زرعت بذور تطبيق "هلا يلا" الشامل في عام 2016 عندما تم إطلاقه على متجر تطبيقات Apple. وتمكن هذا الإصدار من مساعدة المستخدمين في تنظيم مباريات كرة القدم مع الأصدقاء. وشهدت المنصة نجاحاً كبيراً مع المستخدمين، ثم تم توسيعه ليُركّز على الرياضة والترفيه والقليل من الفعاليات السياحية في ما بعد.

وسرعان ما بدأت الإنجازات الهامة بالحدوث منذ ذلك الحين. ففي عام 2017، بدأت الشركة في التوسع مبدئياً إلى 30 موظفاً. واستمر هذا النمو حتى يومنا هذا إلى أن أصبح ما يقرب من 100 موظف يعملون في الشركة الآن. وزاد "هلا يلا" خلال هذه الفترة عروضه للمستخدمين بشكل كبير، فتم إطلاق منصات إضافية خاصة بشراء التذاكر لأكبر الفعاليات في المملكة، بالإضافة إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي وتلك الخاصة بالمراسلة. كما تم التركيز أيضاً على دعم الشركات من خلال مساعدتها على تعزيز البيع بطرق أذكى وتقديم تجارب العملاء المحسّنة. وتشمل إنجازات الشركة الرئيسية: ماراثون الرياض الدولي الأول في عام 2018، وفعاليات WWE Greatest Royal Rumble لمصارعة المحترفين في عاميّ 2018 و2019، وبطولات الألعاب الإلكترونية مثل "لاعبون بلا حدود" البطولة الخيرية التي تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار أمريكي.

واختيرت "هلا يلا" من قبل وزارة الرياضة كشريك تقني لها في إدارة مجموعة من الفعاليات الكبرى. ونتيجةً لذلك، لعبت الشركة دوراً مهماً في تطوير رياضات جديدة مثل بطولة ABB FIA Formula E، والتي اجتذبت أكثر من 40 ألف شخص عبر مزيج من سباقات السيارات الكهربائية والفعاليات الموسيقية والترفيهية. ويعتبر أحد العناصر الأساسية في هذا النجاح هو اكتساب ثقة الحكومة عبر مشاريع مثل بطولة البلوت الأولى في المملكة العربية السعودية في عام 2018. حيث تحظى لعبة الورق الكلاسيكية بشعبية كبيرة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي وشهدت تسجيل أكثر من 85 ألف لاعب للمنافسة. وظهر هذا النجاح عبر اشتراك أكثر من مليون مستخدم سعودي حالياً في "هلا يلا" مع إيرادات تزيد عن 100 مليون ريال سعودي، وبيع أكثر من 1.2 مليون تذكرة. كما احتلت الشركة المرتبة الأولى في قائمة فوربس للشركات العربية الناشئة لعام 2017.

وقال نديم بخش، الشريك المؤسس لشركة هلا يلا: "لطالما كان هدفنا منذ اللحظة التي أردنا فيها إنشاء هلا يلا، هو تقديم أفضل التجارب الممكنة للمستخدمين في المملكة العربية السعودية. وحظينا برحلة رائعة على مدى السنوات الثماني الماضية، ولكن مازال هناك الكثير في جعبة هلا يلا. ونحن ملتزمون بتعزيز الابتكار والعمل مع مطوري المنصات الآخرين لاستخدام أحدث التقنيات التي من شأنها أن تجعل "هلا يلا" أفضل منصة رائد بأدائه على الإطلاق".