تعلّق شباب المملكة بسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعدة صفات يتسم بها سموه.. مِنْ أبرزها:

شخصيته، اتزانه قولا وفعلا، ثقافته، حِنْكته السياسية، بُعْده في النظر لكثير من القضايا.. حتى غدتْ شخصية سموه مثار اعجاب محليًا، عربيًا، عالميًا، وأصبح أسطورة حين يتحدّث، فطنة حين يتأمل، يقود ولا ينقاد، يسود ويتسيد المشهد على كافة الأصعدة سياسيًا، اجتماعيًا، اصلاحًا، رؤية، اقتصادًا، أمنًا، سِلْما...

في مجمل لقاءات سموه القليلة يحبّ أن يرى فِعْله أكثر من قولِهِ، ولكن إذا تحدّث صمت الجميع، بانشراح الصدر الوسيع، عيناه ثاقبتان، أنفاسه الشار والكادي والريحان.

لذا غدت أقواله حِكمًا وأمثالا، يضرب له ألف مثال، وأنا أكتب هذه الصفات أناملي ترتعش ليس من هيبة سيرة سموه فحسب لأني أخشى أن يطيش حرفي ويخذلني في نسيان هذه الصفات من كثرتها، ولكن ما يطمئن طرف سبابة كتابتي الآن أننا كسعوديين نشعر أن محمد بن سلمان هو أخونا الأكبر ضمن عائلاتنا من كافة الأسر السعودية فإن تحدثنا فنتحدث عن مواطن شريف وإن كتبنا فنكتب عن شخص مهم من أفراد عائلتنا، لذا تكتب قلوبنا قبل أحرفنا، نكتب بحب ومودة وراحة واطمئنان.

من ضمن أسباب تعلّق الشباب السعودي والعربي على وجه الخصوص، هو أن سمو الأمير محمد بن سلمان من خلال أقواله أمسى حديث الشارع، المنازل، الجلسات بين الشباب فلم ولن ينسى الجميع أحاديثه في كل لقاءات سموه وسأضرب لكم أيها القرّاء الكِرام بمثالين فقط من عِدّة لقاءات:

- «همة السعوديين مثل جبل طويق، ولن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل وتساوى بالأرض».

- «لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد أيًّا كان؛ سواء وزيرًا أو أميرًا، أيًّا كان».

بهذه الكلمات القليلة الكبيرة في المعاني والأفعال بِتْنا وأصبحنا في نِعم كثيرة من فضل ربي ثم بقيادة حكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين سلمان الحزم وبأخينا سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

فلا تلمنا أن عشقناك سيدي.. فنحن سمو الأمير بك ومعك وإليك نمضي لنجعل من سعوديتنا مضرب مثل.. فإذا قلنا نبدع وإذا فعلنا نمتع.