توقع مؤشر مجلس الأعمال السعودي الأمريكي تجاوز قطاع الإنشاءات والمقاولات إجراءات التصحيح المالي وكورونا العام المقبل بفضل دعم المشاريع العملاقة والإنفاق الرأسمالي، ووفقًا لتقرير صادر عن مجلس الأعمال السعودي الأمريكي، لا يزال قطاع الإنشاء يعاني من آثار جائحة فيروس كورونا المستجد وإجراءات تصحيح الوضع المالي التي ينفذها القطاع الحكومي والقطاع الخاص، فيما ارتفع مؤشر ترسية العقود إلى 105.26 نقاط بنهاية الربع الثالث.

وواصلت المنطقة الشرقية تصدرها جميع المناطق بالنسبة إلى العقود التي تمت ترسيتها، حيث حازت على عقود بقيمة 2.3 مليار ريال أو 32% في الربع الثالث من عام 2020، وشكّلت عقود قطاعَي النفط والغاز والبتروكيماويات 1.2 مليار ريال أو 51% وتم ترسية مشاريع النفط والغاز عن طريق أرامكو لإنشاء صهاريج تخزين وأغلفة وتركيبها، بينما تضمّن مشروع البتروكيماويات إنشاء مصنع لمشتقات الكلور في الجبيل، كما بلغت القيمة الإجمالية للعقود التي تمت ترسيتها في المنطقة الشرقية 32.4 مليار ريال أو 51% من جميع المشاريع

وجاءت منطقة مكة المكرمة في المرتبة الثانية، بقيمة 1.5 مليار ريال أو بنسبة 20%، وشكّل قطاعا «الكهرباء والعقارات» أغلبية العقود في مكة بواقع 477 مليون ريال أو 32% و600 مليون ريال أو 40% على التوالي، وتضمنت المشاريع إنشاء محطات طاقة فرعية ومشاريع إسكان عقاري، كما استحوذت على عقود بقيمة 4.6 مليار ريال خلال الربع الثالث من عام 2020، وجاءت منطقة تبوك في المرتبة الثانية بـ1.4 مليار ريال أو بنسبة 19%، وشملت العقود التي تمت ترسيتها قطاع النقل الذي بلغ مليار ريال أو 74%، ووصل مؤشر مجلس الأعمال السعودي الأمريكي لترسية العقود خلال الربع الثالث من عام 2020 إلى 105.26 نقطة بنهاية الربع الثالث، ويشير الانخفاض المطّرد في المؤشر منذ بداية الجائحة إلى تباطؤ محتمل في المشاريع القابلة للتنفيذ في 6-18 شهرًا المقبلة، وحصل قطاع النقل على ما قيمته 1.7 مليار ريال من العقود التي تمت ترسيتها وذلك عبر ثلاث صفقات فقط وشهد قطاع الكهرباء نموًا لتصل قيمة العقود إلى 1.6 مليار ريال.