تستضيف مدينة القيصومة خلال الأيام المقبلة المرحلتين الخامسة والسادسة من رالي السعودية - داكار الذي تستضيفه المملكة خلال الفترة ما بين 3 إلى 15 يناير2021م، ويقام رالي داكار العالمي للمرة الثانية في المملكة ويبلغ عدد المشاركين فيه 559 متسابقًا من 49 دولة مختلفة، وقد انطلق مساره من جدة مروراً ببيشة ووادي الدواسر ثم الرياض ثم القيصومة وحائل وسكاكا ونيوم والعلا وينبع وصولًا إلى خط النهاية في جدة مرة أخرى، ويتخلل السباق يوم راحة للسائقين والفرق المشاركة بمدينة حائل، وقامت مدينة القيصومة بالإستعدادات والتجهيزات اللازمة لإستقبال الحدث الرياضي العالمي الأشهر حيث تم تجهيز استراحة للمتسابقين وعدة مواقع أخرى لاستقبال المشاركين وتوديعهم في المرحلتين الخامسة والسادسة.

ويخوض المتسابقون مرحلة طويلة شاقة من الرياض إلى القيصومة في المرحلة الخامسة من السباق، حيث يجب عليهم التحلي بالصبر في طريق تملأه الكثبان الرملية والصخور، ما يتسبب في انخفاض معدلات السرعة في المسار الذي يبلغ طوله 622 كم، بمرحلة خاصة تبلغ 456 كم.

وسيقطع المشاركون في المرحلة السادسة مسافة تبلغ 618كم، بمرحلة خاصة تبلغ 448 كم، عبر مسار رملي بأكمله في حائل، تُختبر فيه قدرات المتنافسين ومهاراتهم في القيادة في مختلف الفئات التي يضمها السباق قبل أن يتمتعوا بيومٍ واحدٍ من الراحة في المدينة ذاتها، ليتمكنوا فيه من فحص مركباتهم وإنجازأعمال الصيانة قبل العودة مجدداً إلى منافسات الرالي.



مواطنوا القيصومة استقبلوا استضافة مدينتهم مرحتلين من سباق رالي السعودية - داكار، بحالة من الفرح والإستشراف لمستقبل أفضل لرياضة القيصومة.

في البداية قال رئيس نادي القيصومة الرياضي شمروخ بن مذكر العماني" استضافة الرالي خطوة مهمة وانجاز سيسجله التاريخ لمدينة القيصومة، فمرورالرالي عبرالمدينة سيجذب أنظارالعالم لها، لاسيما ونحن نعيش عصر الانجازات، كما أنه يأتي تأكيداً وتعزيزاً لقيمة الرياضة وتحفيزاً للرياضيين على الإبداع والاجتهاد وتحقيق البطولات والإنجازات.

من جهته ذكر ابراهيم بن صالح الدغيم" نترقب بلهفةً انطلاق المرحلة الخامسة والسادسة لرالي داكار السعودية لكي نعيش الحدث على أرض الواقع، وهذا يعد حلماً تحول إلى حقيقة فمن كان يصدق أن يأتي اليوم الذي نعيش فيه مع هذا السباق العالمي" وأوضح الدغيم " استضافة مدينة القيصومة لمرحلتين من مراحل السباق يعد من قبيل الإنجازات التي يفتخر بها الوطن في مسيرته الواثقة نحو استكمال رؤية 2030" وأضاف الدغيم " الرياضة السعودية تعيش أحداث تاريخية ولكننا هنا في القيصومة نعتبر استضافة رالي داكار السعودية حدثاً استثنائياً، ونجدها فرصة كبيرة لكي يتعرف العالم على الشعب السعودي عن قرب ويرى كرم الضيافة "

بدوره قال فيصل بن حمد الحربي " إن العالم سيرى من خلال المرحلتين الخامسة والسادسة طبيعة القيصومة الخلابة فتلك المدينة جميلة وهادئة بطبعها ومختلفة، فالقيصومة قابعة في قلب الصحراء واهتماماتها كانت تنحصر في سباقات مثل الخيل والإبل الصقارة "

وقال حسن بن حمد الجلفان المديرالتنفيذي بنادي القيصومة " سعدت كثيراً باختيارمدينة القيصومة من بين مدن المنطقة الشرقية كواحدة من محطات سباق رالي داكارالسعودية الشهير خلال المرحلتين الخامسة والسادسة من عمر الكرنفال العالمي إضافة إلى أنه من أهم الفعاليات الضخمة التي تزهو بها المملكة العربية السعودية وتتماشى مع تحقيق رؤية 2030، ونتمنى أن تستمر مثل هذه الأحداث الكبيرة من أجل أن يتعرف العالم على مدن المملكة وخاصة أن السباق يضم نجوم العالم "

من جهته أكد رجال الأعمال ناصر بن سعد القحطاني بأنه أصبح للقائمين على الرياضة في المملكة نظرة شمولية ففي السابق كان استضافة الأحداث الرياضية يقتصر على مناطق معينة لكن الآن أصبح الوضع مختلفاً تماماً، وتوسع الأمر لتشمل استضافة الأحداث الرياضية معظم مدن ومناطق المملكة.