اقتحم متطرفون يهود، أمس، ساحات المسجد الأقصى المبارك. وأدى المقتحمون طقوسًا تلمودية، داخل ساحات «الأقصى» طلبًا للمطر، وسط حماية شرطة الاحتلال. وشارك في الاقتحام أحد زعماء عصابات الهيكل المزعوم «أرنون سيجال»، برفقة متطرفين من طلاب ما يسمى بمدرسة «جبل الهيكل التوراتية». ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية، على فترتين: صباحية ومسائية، ما عدا أيام الجمع والسبت. ومؤخرًا، نشط المتطرفون اليهود في أداء صلوات وطقوس تلمودية في الساحات الشرقية للمسجد الأقصى، وتكرار التوقف هناك، بدعوى الاستراحة. وتطالب جماعات متطرفة، ببناء مدرسة تلمودية، في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى؛ «لتسهيل عمليات اقتحام الأقصى، وأداء الطقوس التلمودية فيها»، بهدف تهويده وإحكام السيطرة الكاملة عليه.


