دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف اليوم، متحف إمارة المنطقة، بحضور وكيل الإمارة حسين بن محمد آل سلطان. واستمع سموه خلال تنقله بين أركان المتحف لشرح من مدير متحف الجوف أحمد القعيد، التي ركزت على تاريخ المنطقة ومعالمها وآثارها وما تتميز به في جميع المجالات من الماضي ومروراً بالحاضر وانطلاقاً إلى المستقبل، ليعزز علاقة أبناء المنطقة وزوارها بالتاريخ الغني والفريد للمنطقة وأهلها. ‏وقال سمو أمير منطقة الجوف خلال حفل التدشين: إن هذا المتحف يأتي امتداداً للاهتمام البالغ الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، للمتاحف وما تكتنزها في جنباتها من إرث ثقافي وتراثي، لكونها تشكل في العالم نافذة على التاريخ والثقافة ‏والحضارات الإنسانية، ‏ومن خلالها تتعمق روابط الانتماء ‏المحلي الأصيل، كما أن أهداف رؤية المملكة 2030، ركزت على ذلك من أجل الحفاظ على هويتنا وتعريف الأجيال القادمة بها. وأَضاف سموه: أنه ومن ‏هنا جاءت فكرة إنشاء متحف في إمارة منطقة الجوف يسلط الضوء على تاريخ وحضارة المنطقة وتسلسل الأحداث التاريخية التي شهدتها المنطقة منذ القدم وحتى ماوصلنا إليه في يومنا هذا من نقلات نوعية في مجال توليد الطاقة الشمسية والهوائية واستخراج الغاز. وأعرب عن شكره للقائمين على هذا العمل الذي تم بدقة واحترافية عالية، داعياً الله للجميع التوفيق. ثم ألقيت كلمة الطاقم المنفذ للعمل، ألقاها نيابة عنهم الشاب عواد السهو، أكد فيها أننا نعيش اليوم على حدث يمثل الصوت الجديد لآثار وتراث ومستقبل منطقة الجوف، الذي شُيد بأيدي شباب وفتيات المنطقة، إيماناً منهم بالفكرة التي تحاكي كنوز المنطقة للزائرين وتعريفهم بها من خلال هذا النموذج المتكامل الذي يرقى لمكانة المنطقة، معرباً عن شكره لكل من ساهم ودعم هذا العمل. تلا ذلك عرض مرئي عن المتحف والمراحل التي مر بها. وفي نهاية الحفل كرم سمو أمير منطقة الجوف الداعمين والمساهمين وفريق عمل المشروع.