انطلقت اليوم فعاليات ملتقى التميز في التعليم والتعلم لذوي الإعاقة "رؤية ومنظومة", الذي تنظمه جامعة طيبة بالمدينة المنورة ويستمر حتى 25 شعبان الجاري, بمشاركة عدد من التربويين والباحثين وأصحاب الخبرة والقطاعات ذات العلاقة بذوي الإعاقة.

ويضم الملتقى 44 بحثاً علمياً، وورقة عمل، و76 متحدثاً تناقش التحديات التقنية، والتطورات الحديثة في طرق ووسائل التعلم.

وانطلقت أولى جلسات الملتقى بثلاث أوراق علمية تناولت واقع ومستقبل الأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي, وورقة بعنوان "المعايير ومواءمتها مع متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة، وورقة بعنوان "تجربة التعليم العالي للطلاب والطالبات الصم وضعاف السمع بجامعة الملك سعود".

فيما تناولت الجلسة الثانية ورقة علمية بعنوان "التعليم العالي لذوي الإعاقة الفكرية" هدفت لمعرفة اتجاهات المعلمين نحو دمج الطلاب ذوى الإعاقة الفكرية في مدارس التعليم العام بالمدينة المنورة, وتضمنت الجلسة الثالثة خمسة أوراق علمية تناولت التحديات التي تواجه معلمي التربية الفكرية في الفصول الافتراضية عند تطبيق التعليم الطارئ عن بعد " جائحة كورونا نموذجاً "، وفعالية برنامج تدريبي قائم على الانفوجرافيك في إكساب مهارات الوقاية من فيروس كورونا لذوي الإعاقة الفكرية وفعالية استخدام الوسائط المتعددة في إكساب التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية مهارات التعرف على الكلمات، وكذلك ورقة بعنوان كتاب تدريب الكتروني تفاعلي لمادة لغتي لبرامج التربية الفكرية.

واختتمت جلسات الملتقى ليومه الأول بأوراق عمل ناقش من خلالها المتحدثون " فاعلية التعلم النقّال في تحقيق جودة العملية التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة ودرجة الرضا نحوه" و" كفايات التعليم الإلكتروني لمعلمات الصم وضعاف السمع"و "متطلبات التعليم الإلكتروني وإمكانية الوصول لذوي الإعاقة السمعية في مارس الدمج من وجهة نظر الطالبات المتدربات"، و"تجربة طالبات التدريب العملي في مسار اضطرابات اللغة والتواصل في جامعة طيبة لجلسات التخاطب عن بعد"، فيما اختتمت الجلسة بورقة علمية بعنوان "التعليم عن بعد للطلاب والطالبات ذوي الإعاقة ( الحقوق والواجبات ).