أكد وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي أهمية العمل الإعلامي الإسلامي المشترك الذي يواجه تحديات كبيرة في ظل التحولات والمتغيرات التي يشهدها العالم حالياً، مما يتطلب العمل الجماعي وتنسيق الرسائل والخطاب الإعلامي لمواكبة التحولات والمتغيرات التي تشهدها صناعة الإعلام وآثارها على المجتمعات الإسلامية.

وتطرق خلال اجتماعي المجلس التنفيذي والجمعية العامة لاتحاد الإذاعات الإسلامية -عبر الاتصال المرئي ـ إلى ما تواجهه مؤسسات الإذاعة والتلفزيون عالميا من تحديات مهنيَّة في عدد من المجالات مثل صناعة المحتوى بما يتناسب مع التدفق الهائل والسريع للأخبار وتسارع الأحداث، وتعدد الاحتياجات المعرفية للمتلقين، والتنافس العالمي القوي في مجال صناعة الترفيه، إضافة إلى التحديات في مجال تعزيز الحضور في منصات الإعلام الجديد، من خلال تنويع أساليب النشر، والبث عند الطلب عبر الإنترنت وتوظيف الوسائط الرقمية كالفيديو، والإنفوجرافيك، وغيرها من الوسائط التي تتيح جمع النص والصوت والصورة في إطار واحد، وتضمنُ جذب المتلقين، ولفت انتباههم من خلال عرض المحتوى المؤثر عبر أحدث تقنيات البث.

وقال: إن هذه التحديات تتطلب العمل على تطوير استراتيجية موحدة بناء على دراسة أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال واقتراح مبادرات كفيلة بالتعامل معها بكفاءة وفعالية عالية، وتنسيق جهود الدول الإسلامية إعلاميا بما يضمن بناء صورة ذهنية سليمة عنها دوليا، داعيًا اتحاد الإذاعات الإسلامية إلى التعامل مع تلك التحديات.

وأشاد بجهود مدير الاتحاد السابق محمد سالم ولدبوك خلال فترة إدارته، مقدما شكره للجمهورية الإسلامية الموريتانية على ما قدمته من جهد وعطاء في خدمة العمل الإعلامي الإسلامي المشترك.