Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
صالح عبدالله المسلّم

العبرة في الأفعال

A A
لعلنا من الدول القلائل التي اعتدنا (من قادة هذه البلاد الطاهرة) على أن أفعالنا تسبق أقوالنا.. ومنذ أن أسس المغفور له الملك عبد العزيز ووحّد هذه الأرض المباركة ونحن لم نسمع ولم نقرأ يوماً من الأيام سجالات إعلامية وردوداً بالأقوال، من حكومتنا أو من الوزراء أو حتى من أي مسئول كان.. كان وما زال الرد بالأفعال والإنتاج والعمل. وهكذا قامت هذه البلاد الطاهرة على هذه الأُسس واتبعت هذا النهج وهذه السياسة مُنذُ القدم، وحتى يومنا هذا لم تتغيّر ولم تتنازل قدر أُنملة عن هذه المبادئ والسلوكيات والأعراف والتقاليد المحلية والدولية والتي تنتهج من الدين الإسلامي الحنيف وتعاليم محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم حين جاء بالرسالة في هذا البلد مهبط الوحي وانطلقنا في تعاليم الشرع، وأهدافها ومبادئها (شريعة من الله) نتعلم منها أسلوب الحياة وكيفية التعامل والتعايش مع الآخر أياً كان هذا الآخر نوعه وجنسه وعقيدته ولونه ومن أين أتى والى أين هو ذاهب، تعلمنا من الشريعة أننا لا نرضى بالتدخلات من الغير في شؤوننا، ولا نرضى أن نتدخل في شؤون الغير.. تعلمنا أن الهدوء والعقلانية في معالجة الأمور هي السياسة الناجحة لحل الأزمات وما يطرأ على المجتمعات والدول من تجاوزات.

فها نحن نتعامل مع (إيران) بالحكمة والتأني وندعوها دوماً إلى السلم والأمان وعدم التدخل وبث الفوضى في المنطقة وشن الحروب هنا وهناك ودعم المرتزقة والميليشيات في اليمن ولبنان وسوريا والعراق وأن تكون المنطقة آمنة مستقرة، ولكنه التعنت الإيراني المقيت!!.

نتعامل مع الأحداث العالمية بتروٍّ ونهج سليم وندعم السياسات الداعية إلى تحقيق مصالح البشرية بشكل عام، فها نحن نشارك وبقوة في قمة المناخ وندعم برامج الأُمم المُتحدة الرامية إلى السلام في أفغانستان والدعوات إلى الاستقرار في لبنان وتقديم مبادرات لإحلال الأمن والاستقرار في العالم وأن تتعايش البشرية بأمن وسلام ليكون الإنتاج والعمل ديدن الجميع.

فالتكامل لا التنافر هو ما تحرص بلادنا على أن يسود.. لتنعم البشرية بالكمال.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store