حلقة لم تكتمل أركانها، وعوض عنها الإخراج بوجود هدفٍ درامي وعقدة محبوكة ومساحة للإبداع، وترك للمشاهد حرية اختيار النهاية، هذا ملخص ما جاء في حلقة "سَنَة السخونة" من المسلسل الرمضاني ممنوع التجوّل، فقد جاءت هذه الحلقة بأسلوب "الفلاش باك" الوقوف عند الواقع وجَرّه إلى الماضي بذكرياته، فالجائحة لم تنتهِ بعد وهو مرض كورونا بكل آلامه وجراحه وملايين من ماتت بسببه ولم يزلّ العالم حتى هذه الحظة، يدفن ضحاياه !
موضوع الحلقة عنوان بـ"سَنَة السخونة"، وهي تقترب من أهم أعراض جائحة كورونا وهي ارتفاع درجة الحرارة، هذه السنة التي أصابت قبل مئات السنين في الماضي لكن لا يعرفون اسمها إلا بهذا الاسم سَنَة السخونة، وهناك روايات تقول أنها تعود لقصّة حقيقة إلى حدٍ ما لعائلة خليجية وأن أحد نسائها ماتت على عتبة باب منزل العائلة الكبيرة خوفا من المرض الذي انتشر.
يشار إلى أن الفنانة المبدعة أسيل عمران كالعادة أجادت الدور هذه السيّدة التي تركت كما جاءت أحداثها بالحلقة عند باب منزل العائلية وحيدة بعد أن اضطرّت لأن تخرج لرؤية واليها حيث وجدتهم أمواتًا من مرض السخونة، مما اضطر زوجها وهو أحد أفراد العائلة الكبيرة إلى أن يفتح لها الباب ولكن ربّ العائلة والذي جسّده الفنان ناصر القصبي ألزم باقي إخوته أن يمسكوه بالقوة وينزلوه من سطح البيت ليلحق بزوجته حتى لا تعديهم !
وهي مبالغة غير مبررة من المخرج في نهاية الحلقة، تقاذفها المشاهدون بين مستغرب ومعارض باللامنطقية.
"سَنَة السخونة" و كورونا.. تفاصيل الموت والمأساة بين زمانين
تاريخ النشر: 27 أبريل 2021 22:28 KSA
في حلقة "ممنوح التجول"..
A A


