أكدت وسائل إعلام تركية، مساء أمس الاثنين، أن وفدًا دبلوماسيًا تركيًا توجه إلى العاصمة المصرية القاهرة لإجراء مباحثات مع مسؤولين مصريين، في أول زيارة لمسؤولين أتراك منذ القطيعة بين البلدين عام 2013. وقالت كل من قناة Haber Turk

وصحيفة جمهورييت إن الوفد التركي يترأسه نائب وزير الخارجية سِدات أونال، حيث من المقرر أن يجري أونال والوفد المرافق له مباحثات حول عودة العلاقات بين البلدين مع وفد مصري برئاسة نائب وزير الخارجية.

وكانت وكالة رويترز نقلت الاثنين عن مستشار الرئيس التركي إبراهيم كالن تأكيده أن وفدًا تركيًا سيزور القاهرة الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن المحادثات التي ستُجرى بين البلدين يمكن أن تسفر عن تعاون متجدد، وتساعد في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في ليبيا. وأضاف كالن وهو المتحدث باسم الرئاسة التركية ومستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن هناك اتصالات بين وزيري خارجية البلدين، وأن بعثة دبلوماسية تركية ستزور مصر أوائل مايو.

من جهة أخرى، ستطلب مصر 30 مقاتلة إضافية من طراز رافال من فرنسا، كما قال الاثنين مصدر مطّلع على الملف مؤكدا جزئيا معلومات كشفتها موقع «ديسكلوز» الاستقصائي. وكانت القاهرة، وهي زبون مهم بالنسبة إلى قطاع صناعة الأسلحة الفرنسي، أول بلد أجنبي يشتري مقاتلات رافال في العام 2015.