فوّجت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام ممثلة في الإدارة العامة للحشود والتفويج من أول يوم من شهر رمضان المبارك حتى الـ 20 من رمضان، ما يقارب مليون معتمر ومليوني مصلٍ بالمسجد الحرام وفق ضوابط الإجراءات الاحترازية.

وأوضح مدير الإدارة العامة للحشود والتفويج المهندس أسامة بن منصور الحجيلي، أنه سُخرت جميع الإمكانات، ووُفرت الراحة للمعتمرين والمصلين، وطُبقت الإجراءات الاحترازية والتباعد الجسدي، حرصاً على سلامة قاصدي المسجد الحرام، مشيراً إلى تكامل الخدمات المقدمة بالمسجد الحرام، بما يتناسب مع حاجة المعتمرين والمصلين، بتوفير أرقى الخدمات واستحداث المسارات لكبار السن وذوي الإعاقة، داعياً المعتمرين إلى ضرورة التقيد بالأوقات الصادرة لهم عبر التصريح من تطبيق اعتمرنا وتطبيق توكلنا، وارتداء الكمامات الطبية، والالتزام بمسافة التباعد الجسدي.

وأشار إلى أن وكالة الرئاسة لشؤون المسجد الحرام سخرت كامل طاقتها التشغيلية لخدمة المعتمرين خلال شهر رمضان المبارك، حيث خُصص صحن المطاف للمعتمرين بالكامل، بتوجيه من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس، وذلك لتقديم أرقى الخدمات وفق تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله-.