يزداد الوضع الصحي في الهند سوءا مع تسجيلها أكثر من 20 مليون إصابة بكوفيد-19 أمس الثلاثاء، واكتظاظ المستشفيات بالمرضى، فيما خففت أوروبا والولايات المتحدة القيود مع تحسن الوضع الوبائي. وأحصيت أكثر من 350 ألف إصابة جديدة الثلاثاء في الهند، في تراجع طفيف مقارنة مع ذروة 402 ألف حالة التي سجلت الأسبوع الماضي. وقال لاف أغراوال وهو موظف كبير في وزارة الصحة «هناك مؤشر مبكر جدا إلى السير في الاتجاه الصحيح» مبديا حذرا.

وسجلت الهند أكثر من 222 ألف وفاة، وهي حصيلة تعزى إلى التجمعات الدينية والسياسية التي سمح بإقامتها في الأشهر الأخيرة وكذلك إلى تراخي حكومة ناريندرا مودي. ويعتقد خبراء أن الأرقام الفعلية للوباء الذي تسبب بوفاة أكثر من 3,

2 مليون شخص في العالم، أعلى من ذلك بكثير.

في غضون ذلك، تأخرت عملية تسليم اللقاحات في البرازيل، ثاني أكثر البلدان تضررا بالوباء بعد الهند. وفي 7 مدن برازيلية كبرى، بما فيها بورتو أليغري، تم تعليق إعطاء الجرعة الثانية من لقاح كورونافاك الصيني بسبب نقص الجرعات. ومن المتوقّع أن تسمح الولايات المتّحدة من جانبها بإعطاء لقاح فايزر/بايونتك المضادّ لكوفيد-19 للأولاد الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما وما فوق، بدءا من الأسبوع المقبل كما أفادت وسائل إعلام أمريكية.