دولية
مالي.. المحكمة الدستورية تعلن قائد الانقلاب العسكري رئيسا

باماكو -أ ف ب
دقيقتان قراءة
أعلنت المحكمة الدستورية في مالي تعيين قائد الانقلاب العسكري الكولونيل عاصمي غويتا رئيساً للجمهورية وللمرحلة الانتقالية.
وجاء في قرار المحكمة أن غويتا «سيمارس مهام وصلاحيات وسلطات رئيس المرحلة الانتقالية لقيادة العملية الانتقالية إلى خواتيمها»، بعد انتزاعه السلطة هذا الأسبوع.
وأكدت المحكمة أنها اتّخذت القرار جرّاء «شغور منصب الرئاسة» بعد استقالة الرئيس الانتقالي باه نداو.
واعتقل جنود نداو ورئيس الوزراء مختار وان الاثنين قبل إطلاق سراحهما الخميس بعدما استقالا. لكن توقيفهما أثار تنديدا دوليا ومثّل ثاني انقلاب يشهده البلد غير المستقر في غضون عام.
وقاد نداو ووان حكومة انتقالية أوكلت مهمة قيادة العودة إلى الحكم المدني بعد انقلاب في آب/اغسطس الماضي أطاح برئيس مالي المنتخب إبراهيم أبو بكر كيتا.
وأُجبر كيتا على مغادرة المنصب على أيدي مجموعة من ضباط الجيش الشباب بقيادة غويتا بعد احتجاجات واسعة ضد الفساد وفشله في القضاء على تمرّد جهادي دام.
وتم تعيين غويتا في البداية نائبا للرئيس بينما خصصت مناصب أساسية أخرى لضباط آخرين في الجيش.
وأوضح غويتا في وقت سابق الجمعة أنه لم يكن أمام الجيش خيارات عديدة غير التدخل.وقال «كان علينا الاختيار بين الفوضى وتماسك قوات الدفاع والأمن واخترنا التماسك».
وأضاف أنه سيتم تعيين رئيس جديد للوزراء في غضون أيام، في أول تصريحات يدلي بها منذ استحوذ على السلطة الأسبوع الجاري.
وجاء إعلان الضابط خلال اجتماع عقده مع شخصيات سياسية ومن المجتمع المدني في باماكو، وفق مراسل فرانس برس، في وقت تتفاقم الضغوط الدولية على الإدارة العسكرية للبلاد.
وقال غويتا «خلال الأيام المقبلة، سيجري رئيس الوزراء الذي سيتم تعيينه مشاورات واسعة مع مختلف الأطراف».
وطلب من الحاضرين دعم خياره المفضل لمنصب رئيس الوزراء من «حركة 5 يونيو» («إم 5»)، التي كانت نافذة في مرحلة ما وهمّشها الجيش بعد انقلاب اغسطس.
وقال غويتا «إما أن نقبل برص الصفوف لإنقاذ بلدنا أو أن نشن حروبا سرية تؤدي إلى فشلنا جميعا».
وجاء في قرار المحكمة أن غويتا «سيمارس مهام وصلاحيات وسلطات رئيس المرحلة الانتقالية لقيادة العملية الانتقالية إلى خواتيمها»، بعد انتزاعه السلطة هذا الأسبوع.
وأكدت المحكمة أنها اتّخذت القرار جرّاء «شغور منصب الرئاسة» بعد استقالة الرئيس الانتقالي باه نداو.
واعتقل جنود نداو ورئيس الوزراء مختار وان الاثنين قبل إطلاق سراحهما الخميس بعدما استقالا. لكن توقيفهما أثار تنديدا دوليا ومثّل ثاني انقلاب يشهده البلد غير المستقر في غضون عام.
وقاد نداو ووان حكومة انتقالية أوكلت مهمة قيادة العودة إلى الحكم المدني بعد انقلاب في آب/اغسطس الماضي أطاح برئيس مالي المنتخب إبراهيم أبو بكر كيتا.
وأُجبر كيتا على مغادرة المنصب على أيدي مجموعة من ضباط الجيش الشباب بقيادة غويتا بعد احتجاجات واسعة ضد الفساد وفشله في القضاء على تمرّد جهادي دام.
وتم تعيين غويتا في البداية نائبا للرئيس بينما خصصت مناصب أساسية أخرى لضباط آخرين في الجيش.
وأوضح غويتا في وقت سابق الجمعة أنه لم يكن أمام الجيش خيارات عديدة غير التدخل.وقال «كان علينا الاختيار بين الفوضى وتماسك قوات الدفاع والأمن واخترنا التماسك».
وأضاف أنه سيتم تعيين رئيس جديد للوزراء في غضون أيام، في أول تصريحات يدلي بها منذ استحوذ على السلطة الأسبوع الجاري.
وجاء إعلان الضابط خلال اجتماع عقده مع شخصيات سياسية ومن المجتمع المدني في باماكو، وفق مراسل فرانس برس، في وقت تتفاقم الضغوط الدولية على الإدارة العسكرية للبلاد.
وقال غويتا «خلال الأيام المقبلة، سيجري رئيس الوزراء الذي سيتم تعيينه مشاورات واسعة مع مختلف الأطراف».
وطلب من الحاضرين دعم خياره المفضل لمنصب رئيس الوزراء من «حركة 5 يونيو» («إم 5»)، التي كانت نافذة في مرحلة ما وهمّشها الجيش بعد انقلاب اغسطس.
وقال غويتا «إما أن نقبل برص الصفوف لإنقاذ بلدنا أو أن نشن حروبا سرية تؤدي إلى فشلنا جميعا».
الأكثر قراءة
1
"هواء جدة تحت الرصد".. 18 محطة تقرأ أنفاس المدينة
2التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيَّرة بالمنطقة الشرقية
3كلية الملك فهد الأمنية تختتم مشاركتها في المؤتمر العلمي الدولي لأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بسلطنة عمان
4الدفاع المدني يدعو إلى أخذ الحيطة والحذر من هطول أمطار رعدية على مناطق المملكة من يوم غدٍ الجمعة حتى يوم الثلاثاء المقبل
5سوء الظن.. أصلٌ لكثير من الفتن التي تولد من فراغ
6الاستثمار في الإنسان.. الرهان الاقتصادي الأكثر استدامة
7رَبعة صينية مذهّبة بمتحف القرآن الكريم بمكة.. تحفة فنية تجسّد عناية المسلمين بحفظ المصاحف
8غدًا.. انطلاق منافسات الأسبوع الرابع لفروسية الرياض بـ24 شوطًا
المزيد من القسم




