كشفت الباحثة منى بنت خلف العنزي، من خلال ورقة قدمتها بملتقى الرواية السادس بنادي الباحة الأدبي، عن أن العمل الإبداعي بشكلٍ عام والرواية بشكلٍ خاص تحمل في طياتها مفارقاتٍ عَدَّةً، فهي كتابة الوعي والحفر في المعاني المتسربة داخل النص الظاهر للقارئ، والذي يُحاوِل الكشف عن هذه الأنساق الثقافية، والتنقيب عنها ودراستها في سياقها السياسي والديني والاجتماعي، وكشف المخبوء في هذا النص، ويدعو المتلقي أو القارئ إلى الحفر في المعاني وتوليدها من القراءة الفاعلة التي تقوم على التأمل العميق في النص.
وتكشف قراءة الأنساق المضمرة للنص الأدبي عن الأفكار والرؤى داخل النص، والتي يُمرِّرها الكاتب أو المبدع في شكل خطابٍ مُضمَرٍ، فالمبدع هنا يُقدِّم مشروعه الفكري ونظرته إلى القارئ عبر خطابٍ سرديٍّ جماليٍّ. وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن مقاصد المبدع ووعيه، واستخراج الأنساق المضمرة في رواية «الكنز التركي» لـ «سيف الإسلام بن سعود».
وقد استعانت هذه الدراسة بالدراسات الثقافية وأدوات النقد الثقافي للحفر فيما استبطنته هذه الرواية من أنساق مضمرة؛ إذ يُعد التحليل الثقافي قادرًا على الإلمام بالقضايا والوقوف على جوانبها المترامية، فهو يسمح بتفكيك بنيات النص وفك رموزه المخبوءة.
العنزي تكشف الأنساق المضمرة في رواية «الكنز التركي»
تاريخ النشر: 08 يوليو 2021 00:30 KSA
لـ «سيف الإسلام بن سعود»
A A


