بوسط العاصمة الرياض، وفي قيصرية الكتاب الثقافي، وقّعت مرام الجعيد كتابها الجديد «لنؤشر بطلاقة بلغة الإشارة السعودية»، وقدم الكتاب صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت عبدالرحمن بن فيصل آل سعود، ويعتبر كتاب «لنؤشر بطلاقة بلغة الإشارة السعودية» أول كتاب من نوعه الذي يتطرّق للغة الإشارة السعودية من نظرة علمية لغوية، حيث استطاعت المؤلفة استنباط أهم قواعد لغة الإشارة السعودية والتي تعتبر مختلفة تماما عن اللغة العربية. هذا الكتاب هو أولى نتائج مبادرة «لغتي هويتي» التي أطلقتها المؤلفة مطلع هذا العام الميلادي.

توقيع الكتاب حضره عضو مجلس الشورى سابقاً الأديب حمد القاضي، والدكتور محمد الغنامي، وعدد من المثقفين والمثقفات والإعلاميين.

وتعتبر مرام الجعيد اللغوية الأولى عربياً والمتخصصة في لغويات لغات الإشارة، حيث درست البكالوريوس بجامعة نيومكسيكو الحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية في تخصص اللغويات النظرية بصفة عامة وبتخصّص دقيق في لغويات اللغات المؤشرة وحاصلة على الماجستير في تخصّص اللغويات النظرية، وشغلت منصب مديرة مركز التدريب والترجمة بالجمعية السعودية للإعاقة السمعية، كما كانت باحثة لغوية لدى الجمعية نفسها، ما أسهم في تطوير التدريب والترجمة الموجهة للصم والعاملين معهم، وأقامت العديد من الدورات التدريبية وورش العمل، ولها العديد من الأبحاث المنشورة في مؤتمرات دولية حيث كان آخرها المؤتمر الدولي للصم العرب واللغويات الثقافية بين الواقع والطموح بتونس حيث كانت المتحدث الرئيس بالمؤتمر.