تكافح «رينبو» وعائلتها التي تعيش في استوديو صغير لتأمين نفقات شهرها، على غرار آلاف الأسر التي وقعت في الفقر خلال العامين الماضيين تحت تأثير الأزمة السياسية ووباء كوفيد-19.

ومنذ عام، يعود زوج «رينبو» (قوس قزح)، الذي يعمل فني كهرباء في المساء إلى منزلهما الذي تبلغ مساحته 26 مترا مربعا من دون أن يكون قد عثر على أي عمل.

وقالت السيدة التي تلقب برينبو (43 عاما) آسفة «قبل الوباء كان يتمكن من العمل بانتظام بين عشرين و25 يوما في الشهر. الآن يعمل أربعة أو خمسة أيام فقط. مر شهر لم يعمل فيه على الإطلاق».

وهونغ كونغ واحدة من أغنى مناطق العالم لكنها أيضا واحدة من المناطق التي تشهد أكبر قدر من التفاوت الاجتماعي. وتضم المدينة التي يبلغ عددها 7,5 ملايين نسمة أكثر من خمسة آلاف ملياردير (بالدولار الأمريكي)، وهو عدد ارتفع بنسبة 48 بالمئة خلال خمس سنوات، حسب التقرير السنوي لشركة «نايت فرانك». إلى هؤلاء يضاف 280 ألف مليونير.

إلى ذلك،بات على الفرنسيين من الآن فصاعدا حمل تصاريح صحية للتوجه إلى دور السينما أو المتاحف أو المنشآت الرياضية، في حين سجّلت البلاد أمس الأول ارتفاعا غير مسبوق في عدد الإصابات اليومية بلغ 18 ألف إصابة جراء المتحوّرة دلتا الشديدة العدوى.

وحذر وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران قائلا «لدينا زيادة في تفشي الفيروس بنسبة 150 في المئة خلال اسبوع: لم يسبق أن شهدنا هذا الامر»، فيما سجلت 18 ألف إصابة خلال 24 ساعة فقط.