دولية
حرائق اليونان تجبر السكان على الفرار .. وحرائق تركيا تستعر على تويتر

إستيايا - اسطنبول -أ ف ب
دقيقتان قراءة
كافح مئات عناصر الإطفاء الأحد للسيطرة على حرائق في جزيرة إيفيا اليونانية أتت على مساحات شاسعة من غابات الصنوبر ودمّرت منازل وأجبرت سياحا وسكانا على الفرار.
كما استعرت النيران في منطقة بيلوبونيز في جنوب غرب البلاد، لكن تراجعت حدة الحرائق المشتعلة في ضاحية شمال أثينا.
وتواجه اليونان وتركيا حرائق مدمّرة منذ نحو أسبوعين فيما تشهد المنطقة أسوأ موجة حر منذ عقود.
وأشار مسؤولون وخبراء إلى وجود رابط بين أحداث طقس غير مألوفة كهذه والتغير المناخي.
وأدت الحرائق حتى الآن إلى مقتل شخصين في اليونان وثمانية في تركيا المجاورة فيما نقل العشرات إلى المستشفيات.
وتم إجلاء الآلاف فيما هرب مئات السكان والسياح على متن عبّارات.
ومع اتساع رقعة أكبر حرائق غابات في تاريخ تركيا الحديث، يستعر الجدل كذلك على تويتر عبر وسم #ساعدوا_تركيا، بين نقاشات وشبهات بالتلاعب.
وفتحت النيابة العامة تحقيقا في هذا الوسم الجديد الذي أشعل جدلا جديدا في هذا البلد المنقسم، حيث يمكن لأدنى حدث أن يثير مؤيدي الرئيس رجب طيب أردوغان ومعارضيه.
وأثار الوسم استياء الرئيس التركي الذي يواجه واحدة من أكبر أزماته منذ توليه السلطة قبل 18 عاما لكون بلاده قد تطلب المساعدة.
ووصف أردوغان التغريدات المرتبطة بالوسم على أنها «ترهيب عبر أكاذيب منتشرة من أميركا وأوروبا وأماكن أخرى معينة»، معتبرا أنه «للرد على ذلك، هناك شيء واحد فقط يمكن قوله: تركيا قوية».
كما استعرت النيران في منطقة بيلوبونيز في جنوب غرب البلاد، لكن تراجعت حدة الحرائق المشتعلة في ضاحية شمال أثينا.
وتواجه اليونان وتركيا حرائق مدمّرة منذ نحو أسبوعين فيما تشهد المنطقة أسوأ موجة حر منذ عقود.
وأشار مسؤولون وخبراء إلى وجود رابط بين أحداث طقس غير مألوفة كهذه والتغير المناخي.
وأدت الحرائق حتى الآن إلى مقتل شخصين في اليونان وثمانية في تركيا المجاورة فيما نقل العشرات إلى المستشفيات.
وتم إجلاء الآلاف فيما هرب مئات السكان والسياح على متن عبّارات.
ومع اتساع رقعة أكبر حرائق غابات في تاريخ تركيا الحديث، يستعر الجدل كذلك على تويتر عبر وسم #ساعدوا_تركيا، بين نقاشات وشبهات بالتلاعب.
وفتحت النيابة العامة تحقيقا في هذا الوسم الجديد الذي أشعل جدلا جديدا في هذا البلد المنقسم، حيث يمكن لأدنى حدث أن يثير مؤيدي الرئيس رجب طيب أردوغان ومعارضيه.
وأثار الوسم استياء الرئيس التركي الذي يواجه واحدة من أكبر أزماته منذ توليه السلطة قبل 18 عاما لكون بلاده قد تطلب المساعدة.
ووصف أردوغان التغريدات المرتبطة بالوسم على أنها «ترهيب عبر أكاذيب منتشرة من أميركا وأوروبا وأماكن أخرى معينة»، معتبرا أنه «للرد على ذلك، هناك شيء واحد فقط يمكن قوله: تركيا قوية».
الأكثر قراءة
1
الاستثمار في الإنسان.. الرهان الاقتصادي الأكثر استدامة
2المعهد الصناعي ببيشة يشارك في مبادرة إعادة تأهيل أراضي المراعي الطبيعية بنثر البذور
3وزير الخارجية ووزير خارجية سلطنة بروناي دار السلام يناقشان (هاتفيًا) الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك
4التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيَّرة بالمنطقة الشرقية
5كلية الملك فهد الأمنية تختتم مشاركتها في المؤتمر العلمي الدولي لأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بسلطنة عمان
6الدفاع المدني يدعو إلى أخذ الحيطة والحذر من هطول أمطار رعدية على مناطق المملكة من يوم غدٍ الجمعة حتى يوم الثلاثاء المقبل
7سوء الظن.. أصلٌ لكثير من الفتن التي تولد من فراغ
8"التخصصي" بالرياض ضمن أعلى 5% من المستشفيات في تصنيف "نيوزويك" العالمي للسياحة العلاجية لعام 2027
المزيد من القسم




