دولية
رئيس لبنان: لم أفرض أسماء بعينها لحقائب وزارية

بيروت - الوكالات
دقيقتان قراءة
أصدر قصر بعبدا الجمهورى بلبنان، بيانًا، تناول فيه آخر تطورات مسار تشكيل الحكومة اللبنانية، وما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام من معلومات، وصفها البيان بـ»المغلوطة»، حول مسار التشكيل.
وأكد أن رئيس لبنان العماد ميشال عون التزم طوال اللقاءات التي عقدها مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، النقاط التي تم الاتفاق عليها منذ اللقاء الأول، والتي كان متفقًا عليها مع الجميع سابقًا كأساس لتشكيل الحكومة، لا سيما المعايير الواجب اعتمادها في توزيع الحقائب الوزارية على الطوائف والكتل بعدالة ومساواة وفق ما تقتضيه مصلحة لبنان واللبنانيين وما يفرضه الدستور والميثاق.
وأضاف البيان أنه، لم يرد يومًا في حساب الرئيس عون المطالبة بالثلث المعطل، والرئيس المكلف يدرك هذا الأمر من واقع وأوراق المحادثات بينهما، وبالتالي فإن كل ما قيل عن طلب الرئيس عون تسعة أو عشرة وزراء عارٍ من الصحة جملةً وتفصيلاً ولا اساس له، بل اختلقه البعض للتشويش على الاتصالات القائمة بين الرئيسين عون وميقاتي في سبيل تشكيل الحكومة، وذلك تحقيقًا لغايات لدى البعض لمنع ولادتها.
ولم يقدم الرئيس عون إلى الرئيس المكلف أي اسم حزبي لتولي حقيبة وزارية أو أكثر، وكل الأسماء التي عرضها تتمتع بالخبرة والكفاءة والاختصاص المناسب للوزارات المرشحة لها. واستطرادًا فإن استبدال هذه الأسماء بأسماء أخرى لا مبرر له طالما أن المواصفات المتفق عليها متوافرة، إلا أن الرئيس كان إيجابيًّا ولا يزال وهو يدرك أنه من حق رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف إعطاء ملاحظات على أى اسم يرد منهما أو من أي من الكتل المشاركة، وصولاً إلى الاعتراض عليها، وهو والرئيس المكلّف يتعاطيان بانفتاح كامل مع هذا الأمر.
وأكد أن رئيس لبنان العماد ميشال عون التزم طوال اللقاءات التي عقدها مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، النقاط التي تم الاتفاق عليها منذ اللقاء الأول، والتي كان متفقًا عليها مع الجميع سابقًا كأساس لتشكيل الحكومة، لا سيما المعايير الواجب اعتمادها في توزيع الحقائب الوزارية على الطوائف والكتل بعدالة ومساواة وفق ما تقتضيه مصلحة لبنان واللبنانيين وما يفرضه الدستور والميثاق.
وأضاف البيان أنه، لم يرد يومًا في حساب الرئيس عون المطالبة بالثلث المعطل، والرئيس المكلف يدرك هذا الأمر من واقع وأوراق المحادثات بينهما، وبالتالي فإن كل ما قيل عن طلب الرئيس عون تسعة أو عشرة وزراء عارٍ من الصحة جملةً وتفصيلاً ولا اساس له، بل اختلقه البعض للتشويش على الاتصالات القائمة بين الرئيسين عون وميقاتي في سبيل تشكيل الحكومة، وذلك تحقيقًا لغايات لدى البعض لمنع ولادتها.
ولم يقدم الرئيس عون إلى الرئيس المكلف أي اسم حزبي لتولي حقيبة وزارية أو أكثر، وكل الأسماء التي عرضها تتمتع بالخبرة والكفاءة والاختصاص المناسب للوزارات المرشحة لها. واستطرادًا فإن استبدال هذه الأسماء بأسماء أخرى لا مبرر له طالما أن المواصفات المتفق عليها متوافرة، إلا أن الرئيس كان إيجابيًّا ولا يزال وهو يدرك أنه من حق رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف إعطاء ملاحظات على أى اسم يرد منهما أو من أي من الكتل المشاركة، وصولاً إلى الاعتراض عليها، وهو والرئيس المكلّف يتعاطيان بانفتاح كامل مع هذا الأمر.
الأكثر قراءة
1
وزراء الثقافة الخليجيون يشددون على تحويل المبادرات إلى برامج عملية ومستدامة
2تعيين خالد حموي مديرًا عامًا للمركز السعودي لزراعة الأعضاء
3مركز الملك سلمان يدشّن المرحلة الأولى من المساعدات الإغاثية للمتضررين من زلزال جزيرة فلوريس في إندونيسيا
4المملكة والأمم المتحدة توقّعان اتفاقًا لتأهيل الكفاءات الوطنية في مكافحة الفساد
5"تجمع المدينة الصحي" يحصد (6) جوائز دولية في تجربة العميل بلندن
6رابطة العالم الإسلامي تدين مواصلة ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف مقدسات المسلمين والمدنيين والمنشآت المدنية في المملكة
7البرلمان العربي يدين المحاولة "الحوثية" لاستهداف المدينة
8تدشين كتاب "من الشغف الى القيادة" في الطائف
المزيد من القسم




