دولية
أستراليا: اشتباكات بين الشرطة والمحتجين ضد إجراء العزل العام
وكالات - سيدني
دقيقتان قراءة
اشتبكت الشرطة الأسترالية مع مئات المحتجين الرافضين للعزل العام في مدينتي ملبورن وسيدني، اليوم السبت، فيما أعلن المسؤولون تسجيل أكبر زيادة يومية في إصابات كوفيد-19.
واستخدم أفراد في الشرطة يمتطون الجياد رذاذ الفلفل في ملبورن لتفريق حشود اندفعت صوب صفوف الشرطة، ومنعت فرقة كبيرة من عناصر شرطة مكافحة الشغب مجموعات أصغر من المحتجين من الاحتشاد في سيدني.
ولم ترد حتى الآن معلومات عن اعتقالات. وتوعدت شرطة ولاية فيكتوريا بفرض غرامات بقيمة خمسة آلاف دولار أسترالي (3600 دولار أمريكي) على من تثبت مشاركته في الاحتجاجات.
وتفرض سلطات سيدني، التي يعيش فيها ما يربو على خمسة ملايين نسمة، عزلا عاما صارما منذ أكثر من شهرين، ولم تنجح إلى الآن في احتواء انتشار الفيروس عبر الحدود الداخلية ووصولا إلى نيوزيلندا المجاورة.
وسيّرت الشرطة دوريات في شوارع سيدني ومنعت مرور وسائل النقل العام والخاص إلى وسط المدينة، للحد من عدد المشاركين في الاحتجاجات غير الصرح بها.
وفي ملبورن، استطاع حشد كبير من المحتجين الخروج في مسيرة بالمدينة، واشتبك بعضهم مع الشرطة، بعدما قرر دانيال آندروز، رئيس وزراء ولاية فيكتوريا توسيع نطاق العزل العام ليشمل الولاية بأسرها.
وكان الامتثال لقواعد الصحة العامة أحد الأسباب الرئيسية التي تُذكر لتفسير نجاح أستراليا في التصدي للجائحة، لكن البلاد تواجه الصعاب لوقف موجة ثالثة من الإصابات بدأت في سيدني في منتصف يونيو.
وسجلت أستراليا اليوم 894 إصابة جديدة بكوفيد-19 ، معظمها في سيدني، وهي مركز لتفش يفاقمه انتشار سلالة "دلتا".
من جهته قال براد هازارد، وزير الصحة في ولاية نيو ساوث ويلز، موجها كلامه للمحتجين: "نحن هنا في وضع خطير للغاية .. لا وقت للأنانية، حان الوقت للتفكير في المجتمع ككل وفي عائلاتكم".
واستخدم أفراد في الشرطة يمتطون الجياد رذاذ الفلفل في ملبورن لتفريق حشود اندفعت صوب صفوف الشرطة، ومنعت فرقة كبيرة من عناصر شرطة مكافحة الشغب مجموعات أصغر من المحتجين من الاحتشاد في سيدني.
ولم ترد حتى الآن معلومات عن اعتقالات. وتوعدت شرطة ولاية فيكتوريا بفرض غرامات بقيمة خمسة آلاف دولار أسترالي (3600 دولار أمريكي) على من تثبت مشاركته في الاحتجاجات.
وتفرض سلطات سيدني، التي يعيش فيها ما يربو على خمسة ملايين نسمة، عزلا عاما صارما منذ أكثر من شهرين، ولم تنجح إلى الآن في احتواء انتشار الفيروس عبر الحدود الداخلية ووصولا إلى نيوزيلندا المجاورة.
وسيّرت الشرطة دوريات في شوارع سيدني ومنعت مرور وسائل النقل العام والخاص إلى وسط المدينة، للحد من عدد المشاركين في الاحتجاجات غير الصرح بها.
وفي ملبورن، استطاع حشد كبير من المحتجين الخروج في مسيرة بالمدينة، واشتبك بعضهم مع الشرطة، بعدما قرر دانيال آندروز، رئيس وزراء ولاية فيكتوريا توسيع نطاق العزل العام ليشمل الولاية بأسرها.
وكان الامتثال لقواعد الصحة العامة أحد الأسباب الرئيسية التي تُذكر لتفسير نجاح أستراليا في التصدي للجائحة، لكن البلاد تواجه الصعاب لوقف موجة ثالثة من الإصابات بدأت في سيدني في منتصف يونيو.
وسجلت أستراليا اليوم 894 إصابة جديدة بكوفيد-19 ، معظمها في سيدني، وهي مركز لتفش يفاقمه انتشار سلالة "دلتا".
من جهته قال براد هازارد، وزير الصحة في ولاية نيو ساوث ويلز، موجها كلامه للمحتجين: "نحن هنا في وضع خطير للغاية .. لا وقت للأنانية، حان الوقت للتفكير في المجتمع ككل وفي عائلاتكم".
الأكثر قراءة
1
مشروعات تنموية سعودية تعزّز كفاءة قطاع النقل وتدعم الحركة الاقتصادية واللوجستية في اليمن
2مركز الملك سلمان يدشّن المرحلة الأولى من المساعدات الإغاثية للمتضررين من زلزال جزيرة فلوريس في إندونيسيا
3المملكة والأمم المتحدة توقّعان اتفاقًا لتأهيل الكفاءات الوطنية في مكافحة الفساد
4"تجمع المدينة الصحي" يحصد (6) جوائز دولية في تجربة العميل بلندن
5وزراء الثقافة الخليجيون يشددون على تحويل المبادرات إلى برامج عملية ومستدامة
6البرلمان العربي يدين المحاولة "الحوثية" لاستهداف المدينة
7بعد الرياض والخبر.. جدة تغني مع فضل شاكر في ليلة كاملة العدد شهدت مفاجآت جديدة
8تعيين خالد حموي مديرًا عامًا للمركز السعودي لزراعة الأعضاء
المزيد من القسم




