رياضة
قمة الدوري الإنجليزي تجمع تشلسي والسيتي

مواجهة صعبة لليفربول
أ ف ب - لندن
دقيقتان قراءة
يأمل المدرّب الإسباني جوزيب غوراديولا في تصحيح سجله الحديث أمام نظيره الألماني توماس توخل، عندما يقود فريقه مانشستر سيتي حامل اللقب ضد مضيفه تشلسي اليوم السبت في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
قبل قدوم الألماني إلى تشلسي، لم يخسر غوارديولا بمواجهته، لكن الموسم الماضي انحنى أمامه ثلاث مرات، بينها نهائي دوري أبطال أوروبا.
نادراً ما يحظى غوارديولا بسجل سلبي أو متكافئ مع نظرائه، لذا ستحمل مواجهة القمة نكهة إضافية بين المدربين المرموقين، وقد ينضم توخل إلى هذه الدائرة الضيقة بحال فوزه في ملعبه «ستامفورد بريدج» أمام حامل اللقب.
لفترة طويلة، كان غوارديولا بمثابة الأستاذ لتوخل، لكن بعد مشوار متنوّع مع ماينتس وبوروسيا دورتموند الألمانيين وباريس سان جرمان الفرنسي والآن تشلسي، صنع توخل لنفسه اسماً وبدأ يقلّص الفوارق مع «بيب».
منذ تبوئه منصبه في نادي غرب لندن مطلع العام 2021، تفوّق على مدرب لطالما اعتبره قدوة له. حاول بيب التخلي عن لاعب وسط دفاعي لمصلحة الدفع بالمهاجم رحيم سترلينغ.. لكن رهانه جاء خاسراً.
هل سيعوّض السبت؟ يفكّر غوارديولا أيضا بكيفية وقف هدر النقاط هذا الموسم، بعد خسارة افتتاحية ضد توتنهام وتعادل أخير أمام ساوثمبتون المتواضع، ليتراجع إلى مركز خامس فيما يتشارك تشلسي الصدارة مع ليفربول ومانشستر يونايتد بـ13 نقطة من 5 مباريات.
وبحال خسارته أمام تشلسي، سيصبح الفارق واسعاً مع أندية الصدارة، في بطولة تعد بكثير من التشويق بين أندية المقدمة، علماً أن سيتي المملوك إماراتياً سيطر عليها في السنوات الأخيرة محرزا ألقاب 2018 و2019 و2021.
- مباريات حسّاسة -ويخوض سيتي سلسلة من المباريات الحساسة في فترة قصيرة، إذ يحلّ على باريس سان جرمان الفرنسي المدجّج بالنجوم الثلاثاء في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه الكاسح على لايبزيغ الألماني 6-3، قبل أن يحلّ ضيفا على ليفربول الأحد المقبل في الدوري المحلي.
ويخوض ليفربول ونجمه المصري محمد صلاح رحلة صعبة إلى أرض برنتفورد التاسع الذي يحقق نتائج جيدة أبرزها الفوز على أرسنال افتتاحا.
وبعد فوزه الافتتاحي على ميلان الإيطالي، يستعد فريق المدرب كلوب إلى لقاء قاري جديد على أرض بورتو البرتغالي الثلاثاء.
أما مانشستر يونايتد الذي لم يخسر بعد، على غرار تشلسي وليفربول، فيستقبل أستون فيلا العاشر وصاحب النتائج المتقلبة الذي ألحق الخسارة الأولى بايفرتون، علماً بأن «الشياطين الحمر» يخوضون مواجهة قارية أيضا أمام ضيفهم فياريال الإسباني بعد خسارتهم الصادمة افتتاحاً على ارض يونغ بويز السويسري.
ويبحث توتنهام عن وقف نزيف النقاط، فبعد 3 انتصارات افتتاحية مني بخسارتين، وهو يلاقي جاره أرسنال صاحب السيناريو المختلف. فبعد ثلاث خسارات لتشكيلة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، حقق فوزين ضروريين ليرتقي إلى المركز الثالث عشر.
قبل قدوم الألماني إلى تشلسي، لم يخسر غوارديولا بمواجهته، لكن الموسم الماضي انحنى أمامه ثلاث مرات، بينها نهائي دوري أبطال أوروبا.
نادراً ما يحظى غوارديولا بسجل سلبي أو متكافئ مع نظرائه، لذا ستحمل مواجهة القمة نكهة إضافية بين المدربين المرموقين، وقد ينضم توخل إلى هذه الدائرة الضيقة بحال فوزه في ملعبه «ستامفورد بريدج» أمام حامل اللقب.
لفترة طويلة، كان غوارديولا بمثابة الأستاذ لتوخل، لكن بعد مشوار متنوّع مع ماينتس وبوروسيا دورتموند الألمانيين وباريس سان جرمان الفرنسي والآن تشلسي، صنع توخل لنفسه اسماً وبدأ يقلّص الفوارق مع «بيب».
منذ تبوئه منصبه في نادي غرب لندن مطلع العام 2021، تفوّق على مدرب لطالما اعتبره قدوة له. حاول بيب التخلي عن لاعب وسط دفاعي لمصلحة الدفع بالمهاجم رحيم سترلينغ.. لكن رهانه جاء خاسراً.
هل سيعوّض السبت؟ يفكّر غوارديولا أيضا بكيفية وقف هدر النقاط هذا الموسم، بعد خسارة افتتاحية ضد توتنهام وتعادل أخير أمام ساوثمبتون المتواضع، ليتراجع إلى مركز خامس فيما يتشارك تشلسي الصدارة مع ليفربول ومانشستر يونايتد بـ13 نقطة من 5 مباريات.
وبحال خسارته أمام تشلسي، سيصبح الفارق واسعاً مع أندية الصدارة، في بطولة تعد بكثير من التشويق بين أندية المقدمة، علماً أن سيتي المملوك إماراتياً سيطر عليها في السنوات الأخيرة محرزا ألقاب 2018 و2019 و2021.
- مباريات حسّاسة -ويخوض سيتي سلسلة من المباريات الحساسة في فترة قصيرة، إذ يحلّ على باريس سان جرمان الفرنسي المدجّج بالنجوم الثلاثاء في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه الكاسح على لايبزيغ الألماني 6-3، قبل أن يحلّ ضيفا على ليفربول الأحد المقبل في الدوري المحلي.
ويخوض ليفربول ونجمه المصري محمد صلاح رحلة صعبة إلى أرض برنتفورد التاسع الذي يحقق نتائج جيدة أبرزها الفوز على أرسنال افتتاحا.
وبعد فوزه الافتتاحي على ميلان الإيطالي، يستعد فريق المدرب كلوب إلى لقاء قاري جديد على أرض بورتو البرتغالي الثلاثاء.
أما مانشستر يونايتد الذي لم يخسر بعد، على غرار تشلسي وليفربول، فيستقبل أستون فيلا العاشر وصاحب النتائج المتقلبة الذي ألحق الخسارة الأولى بايفرتون، علماً بأن «الشياطين الحمر» يخوضون مواجهة قارية أيضا أمام ضيفهم فياريال الإسباني بعد خسارتهم الصادمة افتتاحاً على ارض يونغ بويز السويسري.
ويبحث توتنهام عن وقف نزيف النقاط، فبعد 3 انتصارات افتتاحية مني بخسارتين، وهو يلاقي جاره أرسنال صاحب السيناريو المختلف. فبعد ثلاث خسارات لتشكيلة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، حقق فوزين ضروريين ليرتقي إلى المركز الثالث عشر.
الأكثر قراءة
1
"هواء جدة تحت الرصد".. 18 محطة تقرأ أنفاس المدينة
2التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيَّرة بالمنطقة الشرقية
3كلية الملك فهد الأمنية تختتم مشاركتها في المؤتمر العلمي الدولي لأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بسلطنة عمان
4الدفاع المدني يدعو إلى أخذ الحيطة والحذر من هطول أمطار رعدية على مناطق المملكة من يوم غدٍ الجمعة حتى يوم الثلاثاء المقبل
5سوء الظن.. أصلٌ لكثير من الفتن التي تولد من فراغ
6الاستثمار في الإنسان.. الرهان الاقتصادي الأكثر استدامة
7رَبعة صينية مذهّبة بمتحف القرآن الكريم بمكة.. تحفة فنية تجسّد عناية المسلمين بحفظ المصاحف
8غدًا.. انطلاق منافسات الأسبوع الرابع لفروسية الرياض بـ24 شوطًا
المزيد من القسم




