* يُحدثنا الشيخ علي الطنطاوي -يرحمه الله- عن تجربة له مع سائق التاكسي الذي كان ملتزماً بمساره الصحيح، وإذا بسائق آخر كاد يصطدم بالسيارة الأجرة، ويروي الشيخ بأن السائق الأحمق الذي كان يسوق السيارة الأخرى انطلق بالصراخ والشتائم تجاهنا، إلَّا أن الشيخ استغرب من السائق الذي معه عندما كظم غيظه ولوَّح له بالاعتذار والابتسامة.
يقول الشيخ: لقد لقَّنني سائق التاكسي درساً أصبحتُ أسمّيه فيما بعد (قاعدة شاحنة النفايات)، لأن كثيراً من الناس مثل شاحنة النفايات تدور محملة بأكوام النفايات (المشاكل بأنواعها): الإحباط، الغضب، الفشل، خيبة الأمل. عندما تتراكم هذه النفايات داخلهم يحتاجون إلى إفراغها في أي مكان قريب.. فلا تجعل من نفسك مكبّاً للنفايات، ولأن الأشخاص الناجحين لا يسمحون أبداً لشاحنات النفايات أن تستهلك يومهم وأعصابهم، لذلك اشكرْ مَنْ يعاملونك بلطفٍ، وادعُ لمن يسيئون إليك، فهم في حاجة للرحمة والشفقة.
* امرأة عجوز فقدت مبلغ 200 ريال، وعلَّقت في الشارع ورقة مكتوباً عليها: «فقدتُ 200 ريال وعلى منْ يجدها إرجاعها على العنوان: شقة رقم...، معاشي صغير وأحتاجها».
فقرر شخصٌ الادعاء بأنه عثر على المبلغ وذهب إليها.. بكتْ المرأة العجوز حينما أعطاها المال، وقالت: يا بني، أنت الشخص الثامن الذي يأتي إليَّ بالمال ويقول إنه وجده.. ابتسم الرجل وذهب إلى المصعد، فنادته العجوز قائلة: يا بُني قُم بتمزيق الإعلان.
علينا أن لا نترك محتاجاً ونحن نغرق في النِّعم، (تصدَّق فليس للكفن جيوب).
* إذا وصلتك فضيحة لأحدهم فاجعلها تقف عندك، فإن وقفتْ عندك بالفعل أخذتَ أجرَ الستر، ومن ستر مسلماً ستره الله.
* الكثير من الناس يمتلكون دخلاً يمكن أن يسد حاجاتهم الرئيسية لولا سطوة المظاهر عليهم، فهي التي ترهق كاهلهم، وبالتالي فهم أسرى للمجاراة والمنافسات والعياذ بالله.
رئيس الوزراء البريطاني زار دولة الإمارات، ووصل هو والوفد المرافق على متن إحدى الطائرات التجارية، وكانوا على الدرجة السياحية.
ولعلنا نذكر إجابة السيدة المستشارة الألمانية ميركل عندما سُئلت عن ملاحظة الآخرين لها في تكرار ملابس ارتدتها قبل 18 عاماً.
ولنا في قصص أولئك المسؤولين الكبار وغيرهم عبرةٌ، وأي عبرة، فهمّهم هو مراعاة مشاعر شعوبهم وتقليص النفقات تمشياً مع سياسات بلادهم، والحرص على أن يكونوا قدوة لشعوبهم وترك المظاهر التي أرهقت معيشتهم.
يقول الشيخ: لقد لقَّنني سائق التاكسي درساً أصبحتُ أسمّيه فيما بعد (قاعدة شاحنة النفايات)، لأن كثيراً من الناس مثل شاحنة النفايات تدور محملة بأكوام النفايات (المشاكل بأنواعها): الإحباط، الغضب، الفشل، خيبة الأمل. عندما تتراكم هذه النفايات داخلهم يحتاجون إلى إفراغها في أي مكان قريب.. فلا تجعل من نفسك مكبّاً للنفايات، ولأن الأشخاص الناجحين لا يسمحون أبداً لشاحنات النفايات أن تستهلك يومهم وأعصابهم، لذلك اشكرْ مَنْ يعاملونك بلطفٍ، وادعُ لمن يسيئون إليك، فهم في حاجة للرحمة والشفقة.
* امرأة عجوز فقدت مبلغ 200 ريال، وعلَّقت في الشارع ورقة مكتوباً عليها: «فقدتُ 200 ريال وعلى منْ يجدها إرجاعها على العنوان: شقة رقم...، معاشي صغير وأحتاجها».
فقرر شخصٌ الادعاء بأنه عثر على المبلغ وذهب إليها.. بكتْ المرأة العجوز حينما أعطاها المال، وقالت: يا بني، أنت الشخص الثامن الذي يأتي إليَّ بالمال ويقول إنه وجده.. ابتسم الرجل وذهب إلى المصعد، فنادته العجوز قائلة: يا بُني قُم بتمزيق الإعلان.
علينا أن لا نترك محتاجاً ونحن نغرق في النِّعم، (تصدَّق فليس للكفن جيوب).
* إذا وصلتك فضيحة لأحدهم فاجعلها تقف عندك، فإن وقفتْ عندك بالفعل أخذتَ أجرَ الستر، ومن ستر مسلماً ستره الله.
* الكثير من الناس يمتلكون دخلاً يمكن أن يسد حاجاتهم الرئيسية لولا سطوة المظاهر عليهم، فهي التي ترهق كاهلهم، وبالتالي فهم أسرى للمجاراة والمنافسات والعياذ بالله.
رئيس الوزراء البريطاني زار دولة الإمارات، ووصل هو والوفد المرافق على متن إحدى الطائرات التجارية، وكانوا على الدرجة السياحية.
ولعلنا نذكر إجابة السيدة المستشارة الألمانية ميركل عندما سُئلت عن ملاحظة الآخرين لها في تكرار ملابس ارتدتها قبل 18 عاماً.
ولنا في قصص أولئك المسؤولين الكبار وغيرهم عبرةٌ، وأي عبرة، فهمّهم هو مراعاة مشاعر شعوبهم وتقليص النفقات تمشياً مع سياسات بلادهم، والحرص على أن يكونوا قدوة لشعوبهم وترك المظاهر التي أرهقت معيشتهم.


