* بداية من يسيطر عليك لحظة الكتابة: الرقيب، الناقد، أم جمهور المعجبين.. ولمَ؟ أحرص كثيرا على التحرر من كل القيود خصوصا في المسودات الأولى، حيث التدفق الحر كتابة وأفكارا له أهمية كبيرة عندي بعد ذلك تتداخل مستويات الرقابة، ومنها رقيبي الخاص والذي ربما يكون خليطا من ما ذكرته في سؤالك.
*الجريمة مهما تكاملت يبقى السرّ في التفاصيل، فمتى نرى الثقافة غير مقبوض عليها بسلاسل الرقيب؟
أعتقد أننا في زمن وعصر يعلن موت الرقيب.
*الحب ثقافة أم مشاعر؟
الحب لا يقبل الأسر في توصيف أو تحديد ما، الحب عصي عن التحديد والتوصيف وسياجات القول وشرك
الكلمات. الحب هو الحب منذ الأزل، ويبقى الحب. الثرثرة الذكية.
* الأجهزة الذكية علمت الأصابع «الثرثرة».. فمتى نعيد لأسماعنا الرصانة والأدب الرفيع؟
من وجهة نظري لا تقاطع بين الأمرين، ثرثرة الأصابع نمط حياتي أصبح واقعا بفعل التقنية والتكنولوجيا، والسؤال كيف نستثمر ذلك في سلم الرقي والتطور والرصانة والأدب الرفيع. نوافذ النشر
*انفتاح النوافذ والبوابات هزم شروط النشر.. من يضبط الإيقاع المنفلت وكيف؟
لا أعتقد بأن نوافذ النشر ذات المستوى العالي والمصداقية نكست أعلامها أو هزمت، النوافذ عدة وكل ناشر يختار النافذة التي يشاء. التفكير الناقد.
* التفكير الناقد صار جزءًا من المقرر الدراسي.. أي أثر ننتظر؟
جيل قادم بعقول تحلل وتفكر وتنتقد، وهذا ما سينعكس على مستقبلنا بشكل ايجابي. وأقصد المستقبل بكل مستوياته القديم والحداثي.
* في ظل التباين بين نقيضين.. القديم والحداثي كيف نستطيع الإمساك بطرفيهما ؟
لا أعتقد أن هناك تناقض، أو أن المصطلحين متناقضان. بين الاثنين مساحات وفضاءات تمنح السائر نحو المستقبل خارطة وزاد من هذا وهذا. لذلك للمسك بطريقتهما يجب هدم فكرة التناقض بينهما. ثقافة الشارع
*هل النهل لفلذات أكبادنا من الشارع ثقافة، وكيف ننمي فيهم لحظة الإبداع ؟ ماذا نعني بثقافة الشارع؟ هنا مربط الفرس. توفيق الحكيم ونجيب محفوظ، على سبيل المثال، كان الشارع المصري هو مصدر التألق والإبداع في نتاجهم الأدبي. وأعتقد أن أغلب الأدباء والمبدعين انطلقوا من ثقافة الشارع، كما أفهمها أنا!!! همسة روح
*الأدب همسة روح، تصل الغمام لتنتظر الهطول.. فهل الإمساك به كالقابض على جمرة ؟
في ظروف العصر، وازدياد التدفق الإعلامي والتكنولوجي، وكثرة الملهيات والمشغلات للأرواح في دواخلنا، أعتقد أن الموضوع كما أشرت، القبض على الجمر. التسامح والاختلاف.
*التسامح مع الآخر اختلاف، والتضاد بينهماتصالح، متى نمسك خطام المحبة، ونسرج بالجمال ؟
عندما تتجه أنظارنا نحو المسجد، والمدرسة، والجامعة.
نايف خلف.. الإبداع ما بين «مدينتي الجميلة» و«مستشفى المعاقيل»
بدأ نايف خلف مشواره الفني مبكراً، وكان لا يزال وقتها طالب في السنة الأولى من كلية الآداب قسم اللغة العربية، فقد شارك في عام ١٩٩٢ في مسرحية مدينتي الجميلة من إخراج المخرج المسرحي رشدي سلام، ولا نجح نجاحاً منقطع النظير في أول أدواره، حاز على جائزة أفضل ممثل عن كلية الآداب، في السنة التالية في عام ١٩٩٣ قدم مسرحية رأس المملوك جابر، ثم مسرحية «لو كان الضمير حياً،»و في عام ١٩٩٥ قدم مسرحية حلم الهمذاني، وكان مشروع تخرجه من كلية الآداب، حلم الهمذاني كانت من تأليف محمد العثيم، ومن إخراج المخرج أبو الحسن سلام، وفي نفس العام قدم مسرحية الشهاب القاتل مع جامعة الملك سعود وكانت من إخراج عثمان قمر الأنبياء، وشارك في العديد من الأعمال المسرحية والتليفزيونية، كما خاض تجربة الإخراج المسرحي.
وقدم العديد من الأعمال الفنية التليفزيونية والمسرحية، وعمل في مجموعة مسلسلات درامية من إنتاج مجموعة الصدف الإعلامية بالتعاون مع قناة إم بي سي، وعلى رأسها مسلسل عطر، ومسلسل عذاب، وشارك في حلقتين من مسلسل الساكنات في قلوبنا وهما حلقة أصدقاء الطفولة، وحلقة عن الإعاقة وموقف الأسرة في التعامل مع الإعاقة، شارك في عدة مسرحيات، والتي تعرف باسم مسرحيات الأمانة والتي تقام بمناسبة عيد الفطر المبارك.
التحق نايف خلف المولود في مدينة تبوك عام ١٩٧٣، بكلية الآداب في جامعة الملك سعود بالرياض في عام ١٩٩٢، وتخرج في قسم الإعلام شعبة الفنون المسرحية، عام ١٩٩٧ثم أكمل دراسته وحصل على شهادة الماجستير من جامعة أكزتر في بريطانيا في عام ٢٠٠٧ تخصص تمثيل وإخراج، ونال درجة الدكتوراه في الدراما – جامعة إكستر في المملكة المتحدة في عنوان (دراسة تاريخية في المسرح السعودي ) عام 2014م.
أبرز مسلسلات نايف خلف
* طاش ما طاش.
* الجزء الثاني من طاش ما طاش.
* أحلام ضائعة عام 1997.
* شؤون عائلية عام 1999.
* المشهد الأخير عام 2000.
* الزمن والناس عام 2000.
* امرأة لا تشبه القمرعام 2004.
*عطر عام 2009.
*عذاب عام 2009.
* أيام السراب عام 2009.
* الذاهبة عام 2015.
* شير شات عام 2018.
*عندما يكتمل القمر عام 2019.
* سوق الدماء عام 2019.
* بدون فلتر عام 2019.
أفلام نايف خلف
* ظلال الصمت.
أصدقاء الطفولة.
مسرحيات
نايف خلف.
سراة الشعر والكهولة.
مستشفى المعاقيل.
فليحان وطرزان.
عرندس والمليون.


