رفع رجل الأعمال المعروف الشيخ مساعد بن هليل الوزيهري التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن -سلمان حفظهما- وإلى الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل بمناسبة يوم التأسيس متطلعاً إلى المزيد من النماء والرخاء والأمان لمملكتنا الحبيبة.
وأوضح رجل الأعمال الشيخ الزويهري بأن يوم التأسيس يعد حدثاً تاريخياً وجانباً مهماً لواقع الدولة السعودية الأولى كما أنه يعبِّر عن اهتمام الدولة السعودية بتاريخها وعراقتها وماضيها المشرق، مبيِّناً أنها تعد فرصة سانحة لمعرفة الأحداث وظروفها المحيطة بالدولة السعودية الأولى التي أسسها الإمام محمد بن سعود رحمه الله في النصف الثاني من عام 1319هـ ويوافق 22 فبراير من عام 1727م وعاصمتها الدرعية ودستورها الكتاب والسنة، وما إن تولى الإمام محمد بن سعود رحمه الله تعالى حتى بسط الأمن والعدل بين المواطنين وأنصف المظلوم وشد على يد الظالم.
وأبان رجل الأعمال الزويهري بأنه يجب الافتخار بالدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة التي شعارها لا إله إلا الله محمد رسول الله وقامت لتوحيد البلاد وتثبيت الاستقرار ونشر الأمن ومكافحة الشرك والكفر ونصرة الدعوة.
النخلة والدولة السعودية الأولى
وأكد أن الدولة السعودية الأولى اشتهرت بالكرم وطيب النفس، وهناك ما يميز ثقافتها وتراثها وعاداتها وتقاليدها، فتجد النخلة ضربت جذور أرض الدولة السعودية الأولى واحتلت مكانة مرموقة استطاعت بها أن تكون جزءاً أسياسياً من الهوية والثقافة والتراث السعودي وكذلك مصدراً من مصادر الدخل مما تنتجه من تمور بأنواع مختلفة، كما أنها سيدة السفرة ومصدر الضيافة الرئيس في البيت السعودي إذ لا يكاد يخلو بيت في وسط الجزيرة أو شمالها أو شرقها أو غربها أو جنوبها من تمرة الكرم، كما أمدت للأجداد والآباء من سعفها وجريدها وجذوعها ليصنعوا كثيراً من المستلزمات الضرورية لمعيشتهم كالمنسف والمهفة والسفرة والحصيرة والأبواب والأقفال.
الخيل والصقور
ولا نغفل الخيل في صحراء الجزيرة العربية وتعد علاقة ذات جذور عميقة منذ القدم حيث المهد الأول للخيل في الجزيرة العربية وعلى أراضها استؤنست الخيول العربية لأول مرة في تاريخ العالم ويعود ذلك إلى 9 آلاف عام مضت من تاريخ البشرية كما ارتبطت الخيول بالأصالة منذ القدم.
وفي الجانب الآخر تميزت الدولة السعودية الأولى بالصقارة، وتعد رياضة الصيد بالصقور من الرياضيات والهوايات الشهيرة في مجتمع الجزيرة وهي إحدى أصناف علم (البيزرة) المعروف في تراثنا العربي، وأشاد الرحالة بهذه الرياضة عند زيارتهم لمناطق الجزيرة العربية ح، وكان أفضل أنواع الصقور التي كانت لها شعبية كبيرة الشاهين والحر والوكري.
وأبان رجل الأعمال الشيخ الزويهري بأن السوق في عصر الدولة السعودية الأولى لها شأن تاريخي وتشتهر بالدكاكين أو الموائد المبسوطة على الأرض تعرض عليها البضائع، ولا تزال حتى يومنا هذا في القرى والأرياف ومنها ما ينعقد كل أسبوع وآخر كل مرة في كل شهر أو في السنة، ومن خلالها بلغت أقصى قوتها وتعددت مصادر الدخل وثروات سكان مركز الدولة في الدرعية وتمتع على إثرها السكان بحياة اقتصادية جيدة.
رمز للوحدة والانتماء والوطنية
ومما تميزت به الدولة السعودية الأولى في رونقها العلم الرسمي الذي يعد رمز للوحدة والانتماء والوطنية، وترفع الأعلام في المعارك لرفع روح الوطنية والانتماء للمحاربين كما أنها ترفع في دور الحكومية والمناسبات وتأتي منها عد أسماء وهي الراية واللواء والبيرق، والعلم السعودي الحالي هو امتداد لعلم الدولة السعودية الأولى مروراً بعد مراحل حتى وصوله للشكل الحالي.
وقال رجل الأعمال الزويهري بهذه المناسبة حق لنا الفخر وبمجد وعراقة وتاريخ وإرث الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة ونجدد أيضاً الولاء والسمع والطاعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله وأمد الله في عمرهما وجعلهما ذخراً للوطن وأبنائهما المواطنين.
وأوضح رجل الأعمال الشيخ الزويهري بأن يوم التأسيس يعد حدثاً تاريخياً وجانباً مهماً لواقع الدولة السعودية الأولى كما أنه يعبِّر عن اهتمام الدولة السعودية بتاريخها وعراقتها وماضيها المشرق، مبيِّناً أنها تعد فرصة سانحة لمعرفة الأحداث وظروفها المحيطة بالدولة السعودية الأولى التي أسسها الإمام محمد بن سعود رحمه الله في النصف الثاني من عام 1319هـ ويوافق 22 فبراير من عام 1727م وعاصمتها الدرعية ودستورها الكتاب والسنة، وما إن تولى الإمام محمد بن سعود رحمه الله تعالى حتى بسط الأمن والعدل بين المواطنين وأنصف المظلوم وشد على يد الظالم.
وأبان رجل الأعمال الزويهري بأنه يجب الافتخار بالدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة التي شعارها لا إله إلا الله محمد رسول الله وقامت لتوحيد البلاد وتثبيت الاستقرار ونشر الأمن ومكافحة الشرك والكفر ونصرة الدعوة.
النخلة والدولة السعودية الأولى
وأكد أن الدولة السعودية الأولى اشتهرت بالكرم وطيب النفس، وهناك ما يميز ثقافتها وتراثها وعاداتها وتقاليدها، فتجد النخلة ضربت جذور أرض الدولة السعودية الأولى واحتلت مكانة مرموقة استطاعت بها أن تكون جزءاً أسياسياً من الهوية والثقافة والتراث السعودي وكذلك مصدراً من مصادر الدخل مما تنتجه من تمور بأنواع مختلفة، كما أنها سيدة السفرة ومصدر الضيافة الرئيس في البيت السعودي إذ لا يكاد يخلو بيت في وسط الجزيرة أو شمالها أو شرقها أو غربها أو جنوبها من تمرة الكرم، كما أمدت للأجداد والآباء من سعفها وجريدها وجذوعها ليصنعوا كثيراً من المستلزمات الضرورية لمعيشتهم كالمنسف والمهفة والسفرة والحصيرة والأبواب والأقفال.
الخيل والصقور
ولا نغفل الخيل في صحراء الجزيرة العربية وتعد علاقة ذات جذور عميقة منذ القدم حيث المهد الأول للخيل في الجزيرة العربية وعلى أراضها استؤنست الخيول العربية لأول مرة في تاريخ العالم ويعود ذلك إلى 9 آلاف عام مضت من تاريخ البشرية كما ارتبطت الخيول بالأصالة منذ القدم.
وفي الجانب الآخر تميزت الدولة السعودية الأولى بالصقارة، وتعد رياضة الصيد بالصقور من الرياضيات والهوايات الشهيرة في مجتمع الجزيرة وهي إحدى أصناف علم (البيزرة) المعروف في تراثنا العربي، وأشاد الرحالة بهذه الرياضة عند زيارتهم لمناطق الجزيرة العربية ح، وكان أفضل أنواع الصقور التي كانت لها شعبية كبيرة الشاهين والحر والوكري.
وأبان رجل الأعمال الشيخ الزويهري بأن السوق في عصر الدولة السعودية الأولى لها شأن تاريخي وتشتهر بالدكاكين أو الموائد المبسوطة على الأرض تعرض عليها البضائع، ولا تزال حتى يومنا هذا في القرى والأرياف ومنها ما ينعقد كل أسبوع وآخر كل مرة في كل شهر أو في السنة، ومن خلالها بلغت أقصى قوتها وتعددت مصادر الدخل وثروات سكان مركز الدولة في الدرعية وتمتع على إثرها السكان بحياة اقتصادية جيدة.
رمز للوحدة والانتماء والوطنية
ومما تميزت به الدولة السعودية الأولى في رونقها العلم الرسمي الذي يعد رمز للوحدة والانتماء والوطنية، وترفع الأعلام في المعارك لرفع روح الوطنية والانتماء للمحاربين كما أنها ترفع في دور الحكومية والمناسبات وتأتي منها عد أسماء وهي الراية واللواء والبيرق، والعلم السعودي الحالي هو امتداد لعلم الدولة السعودية الأولى مروراً بعد مراحل حتى وصوله للشكل الحالي.
وقال رجل الأعمال الزويهري بهذه المناسبة حق لنا الفخر وبمجد وعراقة وتاريخ وإرث الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة ونجدد أيضاً الولاء والسمع والطاعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله وأمد الله في عمرهما وجعلهما ذخراً للوطن وأبنائهما المواطنين.


