منطقة قباء.. القلب النابض بعطر النبوة
من أقدم الضواحي في المدينة حيث يمثل مسجد قباء قلبها النابض واشتهرت بالمزارع والبساتين وتحتوي على العديد من المعالم والمآثر ومن أهمها مسجد قباء وبئر أريس وبئر غرس ومسجد الجمعة وبها طريق الهجرة النبوية ومنبع العين الزرقاء
زقاق البقيع.. البيوت المرتفعة
يقع شرق المسجد النبوي الشريف، يبدأ من منهل حارة الأغوات وينتهي إلى باب الجمعة حيث جبانة البقيع، أرضيته ترابية وبيوته مرتفعة مبنية باللبن والطين المحروق، وعلى طرفه مدرسة دار الحديث، وفيه رباط التكارنة، يبلغ طوله نحو 75م، وعرضه 2م.أغلب سكانه من أغوات الحرم، سمي بهذا الاسم لمجاورته لبقيع الغرقد.
حمراء الأسد وحديث عن غزوة «أحد»
تعد حارة حمراء الأسد من أشهر وأعرق حارات المدينة وترتبط الحارة بغزوة أحد فعندما استعاد المسلمون قوتهم قام كفار قريش وأخرجوهم من معسكر المسلمين وطاردوهم حتى حمراء الأسد، ومؤخراً قامت الأمانة بتخطيط جزء كبير من الموقع حيث أعدت ستة مخططات تحتوي على نحو عشرة آلاف قطعة سكنية خصصت كمنح أصحاب الدخل المحدود.
البيداء.. من صحراء قاحلة إلى مبانٍ حضارية
وهي عبارة عن أرض شاسعة تبلغ مساحتها أكثر من ستين كيلو متراً مربعاً تقريباً تقع في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة المنورة وهي قاحلة لا ينبت فيها عشب وشجر وكانت المنطقة صحراوية قاحلة حتى العهد السعودي الزاهر وأقيمت فيها بعض المنشآت والمباني الحضارية المهمة كمبنى محطة التلفزيون ومعهد المعلمين ومركز الهاتف.
ذات الجيش.. هنا المفرحات
وهو موضع على طريق مكة القديم يعرف اليوم بالمفرحات وهو على بعد أربعة عشر كيلو مترًا من مصعد البيداء وهي بئر مشهورة معروفة منذ القدم نزل عندها البني صلى الله عليه وسلم مع جيشه في طريقة إلى بدر وسميت المنطقة بالمفرحات لأن المقبل إلى المدينة المنورة يمكن أن يشاهد بعض ملامح المدينة من هذا الموقع فيفرح لقربه منها وأما تسميتها بذات الجيش فيرجع ذلك إلى نزول جيش النبي محمد عليه الصلاة والسلام في هذه المنطقة في طريقة إلى غزوة بدر الكبرى.
الطيار .. أزقة تنتهي بأحواش الحارة
تقع في الجهة الغربية من المسجد النبوي وشرقًا بمنطقة سوق المناخة وهي من لأزقة الرئيسة كزقاق الطيار وزقاق القشاشي وتتفرع منها مجموعة من الأزقة تنتهي بأحواش الحارة التي انتشرت في أجزائها المختلفة ومن أشهرها القشاشي وفيها العديد من المباني التقليدية القديمة، ويتفرع منه مجموعة من الأزقة تنتهي بأحواش الحارة التي انتشرت في أجزائها المختلفة ومن أشهرها القشاشي.
زقاق الحَمّام.. مداخل ضيقة مبطنة بالحجر
يقع جنوب المسجد النبوي الشريف، متفرعاً من شارع درب الجنايز باتجاه الشمال ينفذ إلى شارع ذروان، ويتفرع منه في الداخل زقاق قرباش وهو غير قرباش المناخة، مدخله ضيق وأرضيته مبلطة بالحجر، وبيوته قديمة جداً وهي مبنية بالطوب. ويبلغ طوله نحو 60م وعرضه 5 .2 وسمي بهذا الاسم لوجود حمام طيبة فيه.
السحيمي.. خرزة العين الزرقاء
وتقع في الجهة الشمالية للمسجد النبوي الشريف وبها كثير من المعالم والمآثر القديمة ومنها سقيفة بني ساعدة وخرزة العين الزرقاء وبئر حاء.
باب المجيدي.. النخلة والرباض
سميت بباب المجيدي نسبة إلى أحد أبواب المسجد النبوي الشريف الذي أقامه السلطان عبدالمجيد في عمارته المجيدية وتحتوي المنطقة على مجموعة من الأزقة كزقاق النخلة وزقاق الرباط.
منطقة الساحة.. الباشا والجمال
يعتبر شارع الساحة من أعظم وأكبر شوارع المدينة المنورة قديماً ومن أشهر أحواش هذه المنطقة حوش فواز والباشا والجمال والرماد والتركي.
زقاق إسماعيل.. واجهات تزينت بنوافذ خشبية
يقع جنوب المسجد النبوي الشريف، يبدأ من حارة الأغوات وينتهي إلى شارع الباب الصغير، مساحة بيوته صغيرة وهي مبنية بالحجر من أسفل والطوب المحروق من أعلى وتتألف من ثلاثة أدوار تزين واجهاتها النوافذ الخشبية. يبلغ طوله نحو 60م، وعرضه5,1م، وقد سمي بهذا الاسم لوجود قبر إسماعيل بن جعفر الصادق فيه. وكان يسكنه المغاربة والهنود.
زقاق الخشب.. حين يجتمع باعة الخشب
يقع جنوب شرق المسجد النبوي الشريف، ويبدأ من حارة الأغوات باتجاه الشرق، وهو زقاق قصير له مدخل واحد، يبلغ طوله نحو40م وعرضه 1,5م، وسمي بهذا الاسم لأن باعة الخشب والطرفاء كانوا يبسطون بضاعتهم عند مدخله.
زقاق اللُباَّن.. بيوت قديمة مبنية بالطين
يقع جنوب المسجد النبوي الشريف، يبدأ من حارة الأغوات باتجاه الشرق، له مدخل واحد بيوته قديمة مبنية بالطين، وهي على ارتفاع دورين، يبلغ طوله نحو 35م وعرضه 1,5م. وسمي بهذا الاسم لأن أهل الطائف كانوا يأتون باللبّان في الرجبية ويبيعونه عند مدخل هذا الزقاق.
زقاق قرة باش
يقع جنوب المسجد النبوي الشريف، له مدخل واحد يبدأ من زقاق الشفاء باتجاه السور، بيوته قديمة مبنية بالحجر والطين وهي متعددة الارتفاعات بين دورين وثلاثة أدوار، يبلغ طوله نحو 95م وعرضه 2م. سمي بهذا الاسم لوجود مدرسة قرة باش فيه (وهو غير قرّه باش الكائنة في المناخة).
زقاق الصندل.. مركز بيع العود والطيب
يقع جنوب المسجد النبوي الشريف، يبدأ من زقاق الخياطين وينتهي إليه. بيوته مبنية بالحجر والطوب وهي على ارتفاع ثلاثة أدوار وأكثر، يبلغ طوله نحو 30م، وعرضه 2م. وقد سمي بهذا الاسم لأنه كان مركزاً لبيع عود الصندل.
زقاق الشفاء
يقع جنوب المسجد النبوي الشريف، يبدأ من زقاق كرباش وينتهي عند زقاق عانقني، فيه دور كبيرة ومرتفعة تزيد على ثلاثة أدوار وأرضيته مبلطة بالحجر، ويبلغ طوله نحو 100م، وعرضه 2م. من سكانه: بيت حمزة عانقني، وبعض الهنود.
زقاق عنبر آغا
يقع غرب المسجد النبوي الشريف، له مدخل واحد من شارع الساحة، وهو زقاق قصير فيه سقيفة، وبيوته قديمة مبنية بالحجر والطين على ارتفاع دورين، يبلغ طوله 85م، وعرضه2م، وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى أحد أغوات المسجد النبوي الشريف.
منطقة السيح
تعتبر منطقة السيح هي الامتداد الطبيعي لمنطقة زقاق الطيار من الجهة الغربية ويخترق منطقة السيح مسار وادي أبو جيدة الذي يجزئ المنطقة إلى جزئين متقابلين الجزء الشرقي.
منطقة العنبرية
تعتبر منطقة العنبرية من أهم المناطق في المدينة المنورة قديماً حيث كانت تحتوى على أحد مداخلها الرئيسة والمهمة وبها الكثير من المعالم كباب العنبرية ومحطة السكة الحديد ومسجد العنبرية والكلية الإسلامية وقشلة العساكر النظامية والتكية المصرية.
منطقة العوالي
كانت مقصد نزول القبائل القديمة قبل الإسلام لما تميزت به من وفرة مياهها وخصوبة تربتها وتعرف منطقة العوالي في الماضي بالعالية وسميت بالعوالي حيث تمثل المنطقة المرتفعة من المدينة.
منطقة العيون
اشتهرت هذه المنطقة بهذه الصفة منذ القدم حيث كانت مقصدًا لنزول بعض القبائل والعشائر المختلفة للاستفادة من ثروتها الزراعية ووفرة مياهها.
زقاق الحبس.. دار مخصصة لحبس النساء يقع شمال غرب المسجد النبوي الشريف،أرضيته ترابية وبيوته قديمة لا يزيد ارتفاعها على دورين، له مدخلان الأول من شارع السحيمي من جوار باب بصري والثاني من الساحة فيه مدرسة ومكتبة مصطفى أفندي الساقزلي، يبلغ طوله 150م. وعرضه 2م، وقد سمي بهذا الاسم في العهد العثماني لأن فيه داراً مخصصة لحبس النساء. من سكانه: أيوب شعيب صبري، السيد محمود أحمد إبراهيم عمر غلام، عباس إسكندراني، الريس عبدالرزاق نجدي، محمد عليم سنبل، ماجد قباني، صالح دادا، عمر سنان وغيرهم.
الجرف.. مهبط القبائل القديمة
كانت هذه المنطقة في الماضي منزلاً للكثير من القبائل القديمة وتشير الروايات التاريخية إلى أن أول من سماها بالجرف هو تبع ملك حمير الذي قدم إلى المدينة من اليمن. من جانب آخر أوضح الدكتور خالد طاهر أمين المدينة المنورة أن هناك مشروعًا بدأ العمل به ووضعت التصميمات المطلوبة للحفاظ على آثار وتاريخ المدينة المنورة، مشيرًا إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة سبق وأن رعى حفل تدشين مشروع الحي التراثي في رمضان الفائت، وقال: إن المشروع يهدف إلى تجسيد هوية حضارية تراثية ثقافية اجتماعية لمدينة المصطفى.
منطقة سلطانة
أقيمت في منطقة سلطانة العديد من الأحياء الراقية والمنظمة كحي الأزهري وحي سلطانة.
زقاق رباط العين
يقع غرب المسجد النبوي الشريف، له مدخل واحد من جهة مسجد سيدنا أبي بكر فيه عين ماء ومنها أخذ التسمية، وفيه رباط العين، أرضيته ترابية ودوره قليلة، يبلغ طوله 75م، وعرضه 2م.
زقاق الخياطين
يقع جنوب المسجد النبوي الشريف، وهو زقاق طويل ملتف أمام المسجد النبوي على شكل هلال يبدأ من باب السلام وينتهي بحارة الأغوات مروراً بذروان، فيه دكاكين الخياطين وأصحاب الدوارق، وفيه رباط الشامي ورباط البغدادي ومكتبة ومدرسة بشير آغا. بيوته كثيرة مبنية بالحجر والطوب ومرتفعة لأكثر من ثلاثة أدوار يبلغ طوله نحو 485م، وعرضه 3م.
حارة التاجوري
تعبير حارة التاجوري والتاجورية من أكبر حارات المدينة المنورة قديماً وتقع في الجهة الجنوبية من المدينة المنورة.


