يقول سبنسر جونسون: (إن تكرار نفس السلوك، سوف يؤدي بك فقط إلى نفس النتائج).. فالتعريف لسلوك المستهلك -على وجه التحديد- هو مجموعة التصرفات التي تصدر عن الأفراد، وهي مرتبطة بشراء السلع والخدمات، وعمليّة اتخاذ القرار.
شاع في الفترة الأخيرة في منصات التواصل الاجتماعي التي ضجت بغلاء أسعار بعض المنتجات التي تهم المستهلك، وكلٌّ أدلى بدلوه، بين مقاطعة للمنتجات عالية الأسعار، وبين شعارات الدخل المحدود للفرد.
من هنا يجب وضع نقطة للانطلاق لدراسة وتحليل هذه المشكلة، حيث نتمكن من وضع الحلول العاجلة والمناسبة لمركز المشكلة الذي يتمثَّل بالمستهلك.
فلنبدأ أولًا ببعض الإحصائيات المهمة للمجتمع، على سبيل المثال: سلوك الجانب الغذائي للمستهلك؛ والتي كشف عنها نائب محافظ المؤسسة العامة للحبوب ومدير البرنامج الوطني للحدِّ من الفقد والهدر الغذائي، حيث قال: (إن نسبة الفقد والهدر تُمثِّل 34% سنوياً).
هنا يتوجب علينا أن نقف ونرصد سلوكياتنا التي تسببت في هذا الفقد والهدر الغذائي، ومنها عاداتنا في المناسبات الاجتماعية، من أعراسٍ وعزائم وثقافة تموين شهرية.
فالتجار يبنون أسعارهم على مستوى العرض والطلب، المبني على سلوك المستهلك، والحل يأتي بكل بساطة في قاعدة (اتركوه لهم)، فحين شكا بعض الناس للخليفة عمر عن أسعار اللحم، قال تلك المقولة.
وكذلك لو تم تعميم التجربة والإحصائيات على كثير من الأشياء التي انتقلت -في حياتنا الاجتماعية والاقتصادية- من مربَّع الحاجات الكمالية إلى مركز الحاجات الضرورية، مثل: الأجهزة الإلكترونية والمنزلية وغيرها، والتي تفوق دخل المستهلك، يتوجب علينا الوقوف والتأمل بهذه الأشياء، وكذلك يتوجب علينا تغيير كثير من سلوكنا الشخصي والاجتماعي والاقتصادي، حتى تعود بعض السلع لموقعها الطبيعي.
أنا لست مع فريق ضد فريق، نعم هناك غلاء لبعض المنتجات، وهناك أيضاً دخل محدود لفئةٍ من الناس، لكن الأهم كيف نُروِّض سلوكنا الاستهلاكي؟!.
بوصلة:
وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتَّى
وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ!!
شاع في الفترة الأخيرة في منصات التواصل الاجتماعي التي ضجت بغلاء أسعار بعض المنتجات التي تهم المستهلك، وكلٌّ أدلى بدلوه، بين مقاطعة للمنتجات عالية الأسعار، وبين شعارات الدخل المحدود للفرد.
من هنا يجب وضع نقطة للانطلاق لدراسة وتحليل هذه المشكلة، حيث نتمكن من وضع الحلول العاجلة والمناسبة لمركز المشكلة الذي يتمثَّل بالمستهلك.
فلنبدأ أولًا ببعض الإحصائيات المهمة للمجتمع، على سبيل المثال: سلوك الجانب الغذائي للمستهلك؛ والتي كشف عنها نائب محافظ المؤسسة العامة للحبوب ومدير البرنامج الوطني للحدِّ من الفقد والهدر الغذائي، حيث قال: (إن نسبة الفقد والهدر تُمثِّل 34% سنوياً).
هنا يتوجب علينا أن نقف ونرصد سلوكياتنا التي تسببت في هذا الفقد والهدر الغذائي، ومنها عاداتنا في المناسبات الاجتماعية، من أعراسٍ وعزائم وثقافة تموين شهرية.
فالتجار يبنون أسعارهم على مستوى العرض والطلب، المبني على سلوك المستهلك، والحل يأتي بكل بساطة في قاعدة (اتركوه لهم)، فحين شكا بعض الناس للخليفة عمر عن أسعار اللحم، قال تلك المقولة.
وكذلك لو تم تعميم التجربة والإحصائيات على كثير من الأشياء التي انتقلت -في حياتنا الاجتماعية والاقتصادية- من مربَّع الحاجات الكمالية إلى مركز الحاجات الضرورية، مثل: الأجهزة الإلكترونية والمنزلية وغيرها، والتي تفوق دخل المستهلك، يتوجب علينا الوقوف والتأمل بهذه الأشياء، وكذلك يتوجب علينا تغيير كثير من سلوكنا الشخصي والاجتماعي والاقتصادي، حتى تعود بعض السلع لموقعها الطبيعي.
أنا لست مع فريق ضد فريق، نعم هناك غلاء لبعض المنتجات، وهناك أيضاً دخل محدود لفئةٍ من الناس، لكن الأهم كيف نُروِّض سلوكنا الاستهلاكي؟!.
بوصلة:
وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتَّى
وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ!!


