.. من ذاكرة المحراب ؟
أو من محراب القضاء ؟
نستلهم بدء السيرة
للبداية بدايات لا تخفيها معسكرات الجيش
ولا ملازماته ومواقفه مع المؤسس
ولا تنتهي عند آخر نبض النور
في العلم والدعوة...!
***
.. قال عنه الملك عبدالعزيز رحمه الله:
«إنه ذو رأي صائب، ممن عركتهم التجارب»
وكأنه يلخص بلماحية دقيقة جدًا
شخصية الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ
الذي أمضى الكثير معه وخبره في الكثير
من المهمات والمواقف والمسؤؤليات...!
***
.. وكأن الشيخ عبدالله آل الشيخ
حاز العلو من منزلتين.
فهو ربيب بيت الدعوة التي تتصل
بجدها الأعلى محمد بن عبدالوهاب
وهو ملازم الملك عبدالعزيز وصفيه ومستشاره...!
***
.. نشأ في بيت قضاء وعلم وإمامه.
حفظ القرآن وهو في العاشرة من عمره
وانطلق في نهج علمي فريد
استجمع من خلاله العلم من مناهله ومشاربه المتعددة
فأخذ من كل شيخ بطرف
ودرس على يد كل شيخ فيما يختص به
ولذلك كون شخصية علمية متعددة الجوانب واسعة الأفق والاطلاع..!
***
.. جعله الإمام عبدالرحمن الفيصل
إمامًا ومعلمًا في جامعه
وأرسله الملك عبدالعزيز مع ابنه فيصل
في حملته على عسير عام 1340هـ
ثم اعتمد عليه في تنوير هجر البادية
على أن واحدة من المهام النوعية له
هو تعيينه إمامًا وقاضيًا للجيش
ومستشارًا للملك عبدالعزيز حيث رافقه كثيرًا
ولازمه وحج معه وكان يعتمد عليه في الرأي والمشورة..!
***
.. وتظل إمامته للمسجد الحرام عام 1344هـ
أحد أبرز مهامه المتعددة
فكان إمامًا وخطيبًا ومدرسًا
كما منحه الملك عبدالعزيز صلاحيات تعيين أئمة الحرم
والمؤذنين والمرشدين والمدرسين
ومن المهام الأخرى توليه رئاسة القضاة عام 1346هـ
خلفًا للشيخ البليهد..!
***
.. كل هذه المهام تدل على مدى ثقة
الملك عبدالعزيز به وبرأيه
وكان الشيخ في كل موقع يثبت جدارته وحضوره
ويضفي على المكان من تجاربه وعلمه..!
***
.. وكانت داره «الداودية» المطلة على الحرم
ملتقاه بزواره وبطلبة العلم
وهو المسلك الذي ظل يحافظ عليه
حتى توفاه الله عام 1378هـ..!
عبدالله بن حسن آل الشيخ.. رجل المهمات الصعبة في عهد الملك عبدالعزيز
تاريخ النشر: 30 يونيو 2022 20:11 KSA
مروا من هنا:
A A


