Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

صناعة المعروف؟!!

الجرس الأول:

A A

الجرس الأول:صناعة المعروف صناعة لا يجيدها إلا من “وفقه المولى عز وجل” ولكنها أيضاً صناعة “تحتاج” إلى بيئة تدريبية نادرة وعلى “إيدي مهرة” صناع هذه الصناعة الأهم في حياة “الإنسان المسلم” المعني بتعلم هذه الصناعة لانتمائه انتماء مباشراً “للدين الإسلامي” هذا الدين العظيم الذي علمنا وأكمل ما تعلمناه من مكارم سابقة بل “نقحها وصححها” فقد قال عليه الصلاة والسلام “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” وهل هناك “خلق كريم” مثل صناعة المعروف. هذا هو “ديننا” وهذا “هو نبينا الكريم” وهذه هي أخلاقنا كعرب ومسلمين فهل هناك من ينافسنا في هذه “المكارم” التي اراد الله ان تتمم عند المسلمين والحمد لله من قبل ومن بعد ان “خلقنا من امة محمد عليه الصلاة والسلام” والحمد لله كثيراً بكرة واصيلا ان خلقنا مسلمين “مسَّلمين” مسالمين “لمن سالمنا” محاربين لكل من حارب الله ورسوله والمؤمنين فهل كتب الله لنا ان “نصنع المعروف” فيمن نعرفه وفيمن لا نعرف كصناعة يجب ان “نتدرب وندرب عليها” كل من هم تحت وصايتنا من جيل صاعد يجب علينا “تنويرهم” ودعمهم وحثهم على صناعة المعروف ولا شيء غيره وهذا لا يعني ان مكارم الدين الاسلامي تقف عند هذه الصناعة بل هناك آلاف الخصال الحميدة التي حثنا عليها الدين الاسلامي. بل المهم والأهم ان يكون “تعليمنا وتدريبنا” لاي خصلة حميدة “بفعلها من قبلنا اولاً” ليراها الجيل امام عينيه ليل نهار ويشهد على اننا “نؤديها” في كل سلوكياتنا اليومية حيث لن “يخضع” للتدريب والتعلم من “قادة الاسرة” اذا لم يكونوا فعلاً “يفعلون ذلك” ويصنعون كل هذه الخصال الاسلامية الحميدة في كل شؤون حياتهم وهذا مطلب مهم جداً.الجرس الثاني:صناعة المعروف صناعة اصحاب الخلق العالي واصحاب القلوب الغنية واصحاب الهمم المرتفعة وليس كما يعتقد ان صناعة المعروف وفعل الخير مقتصر على الاغنياء والمقتدرين “مالياً فقط” وهذا “خطأ شائع” يقع فيه الكثيرون معتقدين ان هذه الصناعة لن تكون الا اذا كان يمتلك “اموالاً وجاهاً” وهم لا يدرون ان “الابتسامة” في وجه الاخ المسلم بل في وجه كل عباد الله هي “صناعة معروف” ومساعدة الناس في قضاء حوائجهم “بجاهه” وتوسطه ومراجعته ومتابعته هي ايضاً صناعة معروف.بل إن كل انسان قادر على تعلم وتعليم هذه الصناعة بكف لسانه ويده عن ايذاء الآخرين واحترام حقوقهم التي وهبها الله عز وجل لهم هي ايضاً “صناعة معروف” بل إن صناعة المعروف يمكن لأي كائن ان “يفعلها” ويدرب الآخرين عليها في كل شؤون حياته اليومية “البيت” والمدرسة والعمل والشارع بالدعم وقول كلمة الحق والمدافعة والمرافعة ودعم الآخرين في غيابهم لدى المسؤولين هو أيضاً “صناعة معروف” أسأل الله عز وجل أن يكتبنا من ضمن “قائمة صناع المعروف” اللهم آمين.الجرس الثالث: من هذا المنطلق والتوجه الاسلامي العظيم كنت ولا ازال اطالب “صناع المعروف” في كل مكان وزمان ان “ينضموا” لنا في “جمعية صناعة المعروف” ليس بالمال وهنا اركز على ذلك “فمن اراد” صناعة المعروف “مالياً” سنوجهه مباشرة “للمستفيد” دون التدخل حتى لا ندخل في “دائرة” الذمم والتشكيك فيها لكننا نقبل “صناع المعروف” بالجهد والجاه والحرفة والقدرة الادبية والبدنية.. التي تمكنهم “من خدمة الناس المحتاجين” خاصة “المعقبين ويشرفني ان اكون “المعقب” رقم واحد لمراجعة حقوق ومصالح الناس لدى الدوائر الحكومية والمسؤولين واولاً واخيراً عند “ولاة الامر” الذين لا يقفلون في وجوهنا ابوابهم وقلوبهم بل “يساعدوننا” لصناعة المعروف بقبولهم لنا ولتوسطنا لصالح اخواننا المسلمين داخل الوطن وخارجه. ولن انسى صناع الاعلام المقروء - المسموع - المرئي عليهم واجب صناعة المعروف باظهار العمل كما هو ليطلع عليه المسؤول ويأمر “باصلاح ما تعطل منه” فهذا ايضاً صناعة معروف وعمل على “خدمة الوطن قيادة وشعباً” وهذه الصناعة للمعروف “مزدوجة” ولها مردود عظيم لا يعلمه الا الله عز وجل.خاتمة:صناعة المعروف تقي مصارع السوء[email protected]

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store