يوم تاريخي واستثنائي شهدته العاصمة المقدسة مكة المكرمة بإقامة نهائي كأس ولي العهد على ملعب الشرائع بعد أن كانت الأنظار موجهة إلى استاد الملك فهد الدولي بالرياض كما جرت العادة إلا أن الأمير الشاعر كان له رأي آخر ليرسم البسمة على محيا جماهير مكة المتعطشة لإقامة نهائي على أرضها، وتتويج ناديها ببطولة تروي ظمأ السنين العجاف على مدى نصف قرن، تلك الهدية التي قدمها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل لأهالي منطقته لابد وأن تقابل بالوفاء والتقدير الذي اكتمل باكتساء مدرجات الشرائع باللون الأحمر عن بكرة أبيها في لقطة يسجلها التاريخ لأبناء مكة المخلصين.وفي المقابل خذل نجوم الفرسان الجميع، ولم يظهروا بالروح العالية والأداء القتالي من أجل الشعار الذي يرتدونه، ومن أجل أولئك الذين قدموا الغالي والنفيس وصبروا من أجل رؤية مشهد ختامي جميل يقدم فيه هؤلاء النجوم الكأس الغالية لجماهير مكة العاشقة وأمير منطقتها الهمام ولكن هيهات هيهات.لن أتحدث عن المباراة فنياً ولن أتطرق للأمور التكتيكية ولن أناقش أخطاء المدربين أو طريقتهم الفنية لأنني أعتقد أن الموج الأزرق كان متفوقاً بالعقل والمنطق واللغة الكروية لكنني سأتحدث عن ضياع الحلم الذي طال انتظاره لنصف قرن كان من الممكن أن يتحقق بلغة الإرادة ولهجة التحدي الممزوجة بنبرة العزيمة والإصرار تلك اللغة التي غرسها الأمير الفيصل في أبناء منطقته.شكراً للفيصل لأنه أتاح هذه الفرصة الذهبية لرجالات مكة شيباً وشباناً أن يشهدوا هذه اللحظة التاريخية التي يعتلي فيها فريقهم منصة التتويج حاصداً الفضة فالأمر سيان طالما أنه تشرف بالسلام على راعي المناسبة أقولها مرة أخرى من الأعماق شكراً للفيصل شكراً للفيصل.ammarbogis@gmail
شكرًا للفيصل
تاريخ النشر: 20 أبريل 2011 06:32 KSA
يوم تاريخي واستثنائي شهدته العاصمة المقدسة مكة المكرمة بإقامة نهائي كأس ولي العهد على ملعب الشرائع بعد أن كانت الأنظار موجهة إلى استاد الملك فهد الدولي بالرياض كما جرت العادة إلا أن الأمير الشاعر ك
A A


