Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

الكهرباء والماء عادا إلى كييف .. وروسيا تعاود القصف

زيلينسكي يوقع عضوية الناتو

A A
استأنفت القوات الروسية أمس قصف مواقع حيوية في كييف ومدن أوكرانية. وبحسب السلطات المحلية تم الإبلاغ عن حالة تأهب جوي في مناطق بولتافا وسومي وخاركوف وتشيركاسي ودنيبروبيتروفسك. كما تم الإعلان عن إنذار جوي في مقاطعة زابوروجيه والمناطق التي يسيطر عليها نظام كييف. وأفاد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في بولتافا، دميتري لونين، أن حريقًا اندلع في المنطقة بعد سقوط طائرات بدون طيار على أهداف مدنية. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، أمس، إن خدمة المياه والكهرباء «عادت» إلى كل مناطق العاصمة الأوكرانية غداة هجمات روسية تسببت بانقطاع واسع. وأوضح كليتشكو عبر «تليجرام»، أن التغذية بالمياه والكهرباء «عادت بالكامل». وكانت ضربات روسية كثيفة على منشآت أوكرانية، صباح أمس الأول، حرمت 80 في المائة تقريباً من سكان المدينة من المياه وقطعت الكهرباء عن 350 ألف منزل. بالإضافة إلى ذلك، قالت الوزارة، إنه تم إصدار تحذير من غارة جوية في الجزء الخاضع لسيطرة أوكرانيا من مقاطعة زابوروجيه وجمهورية دونيتسك الشعبية. وتنفذ روسيا ضربات دقيقة ضد البنية التحتية الأوكرانية منذ 10 أكتوبر المنصرم (بعد يومين من الهجوم الإرهابي على جسر القرم). ووفقًا لوزير الطاقة الأوكراني، جيرمان غالوشينكو، فإن الضربات الروسية ضد البنية التحتية لأوكرانيا أثرت على ما لا يقل عن نصف قدرة توليد الطاقة الحرارية في البلاد، وفقدت أوكرانيا 90% من طاقة الرياح وما يصل إلى 50% من الطاقة الشمسية. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال لمجلس الأمن الروسي في 10 أكتوبر، إن روسيا شنت ضربات انتقامية باستخدام أسلحة دقيقة التوجيه ضد البنية التحتية الأوكرانية، ردا على الجرائم التي ارتكبتها كييف ضد البنية التحتية المدنية الروسية. وأدان بوتين قصف جسر مضيق كيرتش (المعروف أيضًا باسم جسر القرم)، الذي وقع في 8 أكتوبر، قائلاً إن «مثل هذا العمل الإرهابي لا يمكن تركه دون رد». بدوره، قال الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، أمس، إنه وقع إعلانا مشتركا مع رئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا، بشأن عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي لتسريع الاندماج في الحلف. وفي وقت سابق، وصل فيالا وعدد من أعضاء الحكومة التشيكية إلى كييف لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال. وقال زيلينسكي، «تم التوقيع على العديد من الوثائق الهامة اليوم. وأود أن أشير بشكل خاص إلى إعلاننا المشترك بشأن عضوية الناتو». وأضاف، «هذه هي الوثيقة الأولى من نوعها التي نعتمدها من أجل التعجيل بتكاملنا الأوروبي–الأطلسي». مشددا على أنه بهذا الإعلان يؤكد تعزيز التعاون من أجل ضمان معايير الناتو في أوكرانيا. وعلى صعيد أزمة تصدير الحبوب، أكد الرئيس بوتين، ضرورة ضمان عدم وجود تهديدات من قبل نظام كييف للسفن العابرة في إطار «اتفاقية الحبوب»، وأن على الأمم المتحدة ضمان ذلك. وأوضح بوتين أن روسيا وافقت على اتفاقية الحبوب لمساعدة الدول الأكثر فقرًا، لكن 35% من الحبوب ذهبت إلى دول أوروبية، وفقط من 3 إلى 5% ذهبت إلى دول بحاجة إليها. وكشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الطائرات المسيرة التي استخدمت في قصف سفن أسطول البحر الأسود كانت تسير جزئيًا في الممر الذي يتم على طوله تصدير الحبوب.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store