ومنذ ذلك التاريخ وحتى وقتنا الحاضر والعلم لونه أخضر وتتوسطه عبارة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، واستمرارًا للاعتزاز بالعلم وأهميته ودوره الكبير في هوية الدولة ورمزيته، فقد أقر الملك عبدالعزيز -رحمه الله- شكل العلم في يوم 11 مارس 1937م ليؤكد على الدلالات العظيمة لهذا العلم، التي تشير إلى النماء والعطاء والرخاء، وقد طرأ على العلم عدد من التغييرات في تصميمه خلال السنوات الماضية مع الإبقاء على جوهره وهو اللون الأخضر وكلمة التوحيد، كما صدرت عدد من الأنظمة الرسمية التي تنظم استخدامه وحجمه.
وأجمع عدد من المؤرخين والمختصين أن صدور الأمر الملكي الكريم يتخصيص يوم سنوي للاحتفال بيوم العلم يعد تجسيدًا لما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام برمزية العلم ودلالاته الوطنية المهمة.
وقالوا:
إن إقرار «يوم العلم» يأتي تتويجًا لجهود سمو ولي العهد -حفظه الله- الذي رأى ضرورة الاحتفاء بالعلم الوطني باعتباره عنصرًا رئيسًا في الهوية الوطنية على امتداد تاريخ الدولة السعودية.
شعور الفخر بالهوية
وأشار المختصون إلى أن يوم العلم يلتقي مع شعور الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية والعمق التاريخي للمملكة العربية السعودية، الذي رسَّخه سمو ولي العهد عبر العديد من المبادرات الوطنية المهمة.
رمز الوحدة
- ويعد علم المملكة العربية السعودية رمزًا لوحدتها ولسيادتها، منذ تأسيسها وإلى اليوم.
- يوم العلم يمثل فرصة للتعبير عن الشعور الذي يحمله المواطنون تجاه علمهم الوطني.
نافذه مهمة
ويرى المهتمون أن يوم العلم نافذة مهمة لتقدير العمق التاريخي للملكة، وقالوا: إن قصة تطور العلم تحكي أيضًا قصة نمو الوطن وتطوره ونهضته وما يتحقق حاليًا على أرض الواقع من إنجازات في إطار الرؤية المباركة التي يقودها سمو ولي العهد تحت توجيهات الملك المفدى. وأجمع ذوو الاختصاص على أن الاحتفاء بالعلم هو احتفاء بالوطن في أي زمان ومكان، مؤكدين أن الالتزام بنظام العلم ومعاييره يمثل جانبًا مهمًا من احترام رمزية العلم ودلالاته الوطنية والتاريخية.


