وتجوّل سمو أمير حائل داخل أقسام المركز الذي عملت الوزارة بالتعاون مع أمانة المنطقة على إنشائه ليكون مقراً لمقدمي الخدمات وطالبيهـا من قطاع الأعمال والأفراد والمطورين العقاريين، والشركات الخدمية ومالكي الأراضي البيضاء.
كما استمع سموه لشرح عن إطلاق المؤشرات، ومنها مؤشرات الأداء الرئيسة للأثر ( جودة حياة المواطن - التميز في تقديم الخدمة - الاستدامة المالية - تمكين المدن ) ومؤشرات الأداء الرئيسة للقطاع وتخصيص برنامج عملاء النخبة.
وفي ختام جولة سموه التقى بمديري الإدارات الأمنية والخدمية ذات العلاقة ومسؤولي المركز ، مطلعاً على عرض مرئي لآلية العمل وكيفية تقديم الخدمات للمستفيدين .
ونوه الأمير عبدالعزيز بن سعد بدعم القيادة الرشيدة - حفظها الله - وبمتابعة من معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ومساعديه ، معرباً عن شكره لأمين المنطقة وفريق عمله ومسؤولي المنطقة ، مشيراً إلى أنهم يشكلون جميعاً فريق عمل متكامل .
وتطرق أمير منطقة حائل لمرحلة التحضير والإعداد لإنشاء هذا المركز الأول من نوعه والتي استغرقت نحو 8 أشهر ، متطلعاً لتعاون الجميع لمضاعفة نجاحه وشمولية خدماته وتصاعد مستوى الإداء لخدمة المراجعين والمستفيدين.
يذكر أن المركز يشتمل على صالة لاستقبال العملاء وفهم احتياجاتهم وتوجيههم إلى الوحدة المناسبة ومزودي الخدمات المعتمدين من الدرجة الأولى ، كما يشتمل على مكاتب خاصة لاستقبال المراجعين ومكتب تابع لغرفة التحكم لمتابعة جميع الطلبات الجاري العمل عليها ومكتب تابع لوحدة بلدي لتقديم المشورة والدعم الفني ومكتب تابع لوحدة البيانات الجغرافية لتنمية ورفع جودة البيانات الجيومكانية الخاصة بالمدينة ( المخططات، القطع، الأراضي، المشروعات ) ، إضافة إلى مكاتب تتضمن ممثلين من الأمانة والبلديات لإنجاز الخدمات ( اعتماد المخططات، اعتماد طلبات الخدمات غير الفورية ) ، كما يضم مركز إدارة المدينة وبرنامج النخبة لكبار العملاء وخدمات التطوير العقاري.


