* أكثر من (15 جهة حكومية وخاصة، يضاف لها 180 جمعية خيرية)، كل تلك المؤسسات التي يساندها المئات من شباب الفرق الكشفية والمتطوعين من الجنسين، تنشط في خدمة أبناء منطقة المدينة المنورة وزوارها خلال شهر رمضان المبارك 1444هـ؛ تحت مظلة (وقف خير المدينة)، التي تأتي لتعزيز جانب المسؤولية الاجتماعية، وذلك من خلال تنفيذ حزمة من البرامج والمشروعات والمبادرات المتنوعة والنوعية، التي منها: (خدمة الإفطار والسحور للصائمين بما يزيد على مليوني وجبة طيلة الشهر الكريم، وهناك الخيام الرمضانية في المنطقة المركزية وجوار مسجدي قباء والميقات، وفي طريق الهجرة السريع، للعناية بزوار المنطقة، وكذا تقديم السلال الرمضانية الغذائية وكسوة العيد للأسر الأشد حاجة).
****
* (مبادرات خير المدينة) تشتمل كذلك على نخبة من البرامج الإنسانية والاجتماعية والعلمية والثقافية، كـ(تدريب وتأهيل المتطوعين لخدمة زوار المسجد النبوي الشريف، وتحسين تجربة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وتكثيف الدروس العلمية والتوجيهية، وترجمتها بمختلف اللغات، وهناك الترحيب بضيوف الرحمن في منافذ الوصول، والعناية بهم في المنطقة المركزية).
وفي الجانب الرياضي تنظم (جمعية مراكز الأحياء) العديد من البطولات بالتعاون مع وزارة الرياضة.
****
* (خير المدينة) عنوان ومنصة رائدة لخدمة المجتمع المديني وضيوفه، تجمع أكثر من (200 جهة ومؤسسة وجمعية) في عمل مؤسسي فيه التكامل والتعاون والتناغم بين القطاعات الثلاثة «الحكومي، والخاص، وغير الربحي»؛ فالشكر لمنسوبي تلك المؤسسات والجهات والجمعيات وللمتعاونين معها والداعمين له، والشكر كذلك لمجلس الجمعيات الأهلية في المنطقة، ولقائده الدكتور عبدالمحسن الحربي، وقبل هؤلاء -مع التقدير- الشكر والثناء يستحقه جداً وأبداً صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير المنطقة، الحريص جداً على خدمتها، والساهر على تميزها في المجالات كافة.
****
* أخيراً تسكن ذاكرة مجتمع المدينة النبوية مشاهد الإفطار الجماعي التي كانت تجمع أبناء الأحياء من مختلف الأعمار والأطياف، وفيها تبرز قيم الجيرة الصادقة النابضة بالتعاون والأخوة والتراحم والحبّ والإنسانية؛ تلك الصور الجميلة أعادتها للحياة جمعية مراكز الأحياء بالمدينة (مجتمعي)، وذلك من خلال مجالس الأحياء الاجتماعية التي تشرف عليها وتديرها، ولمشاهدة تلك الفعاليات الرائعة تفضلوا بزيارة حساب الجمعية على (تويتر: @mojtamee)، ويبقى ستظل (حبيبتي المدينة) صاحبة الأوليات الفريدة في شتى الميادين؛ فهي دائماً (خير وغير)، وسلامتكم.


