Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

ألم الإنسان والأسنان!

A A
إذا لا سمح الله تعرَّضت لألم الأسنان، فهنا يجب أن تتوجه سريعاً إلى المراكز الخاصة، لإيجاد علاج فوري.. فألم الأسنان لا يُطاق، وكما قيل بالمثل: (لا هم إلا هم العُرس، ولا وجع إلا وجع الضرس).

وعليك قبل ذلك أن تتفقد رصيدك بالبنك، فقد لا يكفيك -كدخل محدود- للعلاج وقضاء الاحتياجات الضرورية للحياة.

يوجد بمستشفياتنا -ولله الحمد- طوارئ للإصابات، وللأمراض الخفيفة.. وتوجد مراكز صحية تقوم بما يُخفِّف الآلام، ولكن يوجد عجز كبير في استقبال مريض طوارئ الأسنان دون موعد.. والسؤال لوزارة الصحة مباشرة، التي تحظى بميزانية عالية: ألا يُوجد لديكم حل لهذه المشكلة؟!.

أطباء وطبيبات الأسنان الخريجون موجودون.. التعاقد ربما أيضا حل، إن لم يفِ أبناء الوطن بالغرض.. ودليل توفُّر أطباء الأسنان، أنه كل يوم يُفتتح مركز خاص، وبكافة تخصصات الأسنان، إلا أن أسعارهم عالية تستهلك جيب المواطن، هذا طبعاً للحالات العلاجية فقط!.

أما زراعة الأسنان والتجميل والتضبيط والتلبيس فحدث ولا حرج.. عليك أن تكون ميسور الحال جداً لتُجمِّل أسنانك، أو تلتزم الصمت ولا تبتسم أبداً، لكي لا يرى الآخرون سوء المنقلب، خاصة كبار السن وفئة المتقاعدين.

تقطع تذكرة وتقوم بالزراعة أو غيرها من العلاجات في إحدى مراكزنا الخاصة، وعند الحساب، إذا اعترضت على الفاتورة، يقال لك إن الأسعار تختلف عن مركز آخر لغلاء التعقيم والنظافة، أليس هناك دول مجاورة أو بعيدة أسعار العلاجات فيها زهيدة، أو في المتناول؟، هل معنى هذا أنهم لا يُعقِّمون، ولا يهتمون بالنظافة؟!. عليك إذاً أن تُصدِّق مراكزنا الخاصة أصحاب الفواتير العالية، وتُسلِّمهم الرأس والأسنان والجيب!!.

* خاتمة:

وزارة الصحة لم تستطع منذ عقود حل هذه المشكلة، وربما يكون الحل لأصحاب الدخل المحدود، هو تكفل الوزارة بعلاج طوارئ الأسنان، وذلك بالاتجاه للمراكز الخاصة، وعقد اتفاق بتحمل الوزارة لفاتورة الطوارئ، أما زراعة الأسنان والتدخلات الجراحية التجميلية، فلا حل إلا بضبط الأسعار من قبل الجهات ذات العلاقة.

وبالنسبة للفواتير الباهظة التي تحتاج ربما لأن تقترض لعلاج أسنانك، فلابد أن يكون هناك حل لهذا الأمر، ربما بوضع تسعيرة عامة تنطبق على جميع المراكز الخاصة دون أن تتجاوزها.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store