في كل مرة أشاهد فيها مسرحية الزعيم لملك الكوميديا العربية الفنان عادل إمام أشعر وكأنني أشاهدها للمرة الأولى، لكنني اكتشفت فيما بعد أن المسرحية الحقيقية في هذا العصر هي مسرحية العميد، وبصراحة أستغرب كثيراً ذلك المجلس الشرفي الذي ظل شرفياً لفترة طويلة ثم قرر أخيراً أن يتولى دفة القيادة في النادي ولا أدري هل أصبح كرسي الرئاسة في الاتحاد أغلى...؟ ألم يكن من الأولى الاستماع إلى آراء العقلاء الذين طالبوا بتأجيل الاجتماع الشرفي حتى انتهاء المهمة المفصلية الآسيوية أمام الهلال أم أن الدنيا ستطير في أسبوع أو اثنين؟! ولكي تزداد فصول المسرحية كوميديا وإثارة نجد أن كبار رجالات العميد غير مدعوين إلى هذا الاجتماع الحاسم وإذا كان الأمر كذلك فمن الذي سيرسم مستقبل العميد أم أن هذه المهمة ستترك لرجال لا يعرفون عن العميد سوى الاسم.ولم يقف الأمر عند هذا الحد فالاجتماع المصيري لم تحدد له أجندة معينة ولم يوضع له برنامج عمل والحجة تقول: إن ذلك قد يسبب جدلاً كبيراً قبل الاجتماع ولا يمكنني أن أتخيل الكوارث التي ستنتج عن هذه المسرحية في ظل الأوضاع الحالية.يقول عمنا الكوميديان (خليك متفائل) ولكن أنى لي بالتفاؤل في هذه العاصفة القاتمة، فلنكن أكثر عقلانية وواقعية بعيداً عن عالم المسرح والكوميديا ولن أتفاجأ فيما لو حصلت مسرحية العميد على جائزة المسرح العالمي 2011م.
مسرحية العميد
تاريخ النشر: 16 مايو 2011 04:18 KSA
في كل مرة أشاهد فيها مسرحية الزعيم لملك الكوميديا العربية الفنان عادل إمام أشعر وكأنني أشاهدها للمرة الأولى، لكنني اكتشفت فيما بعد أن المسرحية الحقيقية في هذا العصر هي مسرحية العميد، وبصراحة أستغرب
A A


