* (34 مليون نخلة، تُنتجُ أكثر من 1.6 مليون طِنٍّ من التمور سنوياً، تمثل 12% من إجمالي الناتج الزراعي بالمملكة، فيما تصل قيمة هذا القطاع لـ7.5 مليار من الريالات، منها 561 مليوناً جاءت من الصادرات كما أكد الربع الأول من العام 2023م).
*****
* هذا وبحسب هذه الإحصائية التي بثّها حساب (التواصل الحكومي على "X") أَتَت القصيم في صدارة المناطق في زراعة التّمور؛ حيث تحتض نحو (11 مليون نخلة)؛ ولكن ليس غزارة الإنتاج ما يميز تمور المنطقة فقط، بل هناك تنوّعه إلى ما يزيد على (450 صنفاً، المشهور منها 70)، كما ذكر تقرير لـ( قناة CNBC عربية)، أيضاً هناك الإفَادة من كلّ ما يتعلق بالنّخْلة، والخروج منه بصناعات مختلفة غذائية وتحويلية، يُضاف لذلك التسهيلات والدعم الكبيرين الذي يجده هذا القطاع من كافة الجهات ذات العلاقة في المنطقة التي تعمل لتطويره بتكامل وتناغم فَريدين.
*****
* ومن العوامل المهمة التي أراها عزّزت من حضور (تمور القصيم) التسويق الرائع الذي استثمرت كافة أدوات وأساليب ومنصات الترويج ليس على المستوى المحلي بل العالمي؛ ولذا لا عجب أن نجد اسم القصيم وتمورها قد وصل لأكثر مِن (74 دولة)؛ فالشكر كله لكل من ساهم في زراعته، وإنتاجه، وتسويقه.
*****
* وهنا -للأسف الشديد، وحتى الآن- المناطق الأخرى المشهورة بإنتاج (التّمور) لم تُفِد من التجربة الناجحة لـ(القصيم) في هذا الإطار، ومنها: (حبيبتي المدينة المنورة)، فرغم أنها تمتلك نحو: (4 ملايين نخلة)، تجود بأفخر الأنواع وأثمنها، ويكفي أن (عجوتها) يتسابق المسلمون حول العالم للاستزادة منها إلا إنها لم تحظَ بما تستحق من العطاء والجهود، لاسيما في مجال التسويق.
*****
* هذا ماضياً وحاضراً؛ أما في المستقبل فطموحات أبناء (طيبة الطيبة)، خاصة مزارعيها لا حدود لها جداً، وذلك بعد أن بشّرهم (صندوق الاستثمارات العامة) بإطلاق (شركة تراث المدينة)، التي ستسعى إلى تحسين جودة تمورها والرفع من إنتاجيتها، وتسويقها محلياً ودولياً، وهذا ما نتمناه قريباً، وسلامتكم.


