وتطرق اللقاء إلى ضرورة الترابط الأسري وبناء لغة الحوار التي تصقل الأبناء على السلام داخل الأسرة، ودور الشباب في نشر وصناعة السلام العالمي.
وأفاد بأن الأسرة تعد ركيزة لأي مجتمع ودعامة أمنه واستقراره، فمنها يستمد عافيته وقوته، وعليها يعلق أمانيه وتطلعاته، فهي المدرسة الأولى للأبناء والمسؤول الأول عن احتضانهم وتنشئتهم وتشكيل وجدانهم، وصناعة القيم لهم.
وأضاف بأنها كذلك هي مظلة الحب والحنان والدفء والأمان، فلغة الحوار والتفاهم تؤدي إلى تماسك الأسرة، وتخلق جوًا يساعد الأبناء على الوصول إلى شخصية متكاملة، وتؤدي إلى إشباع حاجاتهم إلى الأمن النفسي والتوافق الاجتماعي، وقيمهم في تكوين علاقات اجتماعية قائمة على السلام والتعايش والتسامح والحوار،


