Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
صالح عبدالله المسلّم

الأحساء.. حاضر الماضي

A A
حِراكٌ «عظيمٌ»، يعيشه «البلدُ العظيمُ».. فقد أكرمنا اللهُ بقيادةٍ حكيمةٍ تعرف مدى قوَّة هذا «الشعبِ العظيمِ» ورجالاته وتاريخه، فلذلك سعت إلى أنْ تترجم هذه الأقوال إلى أفعال، وإلى استخراج كلِّ ما بجعبةِ هؤلاء الرجال والنساء من إبداعات إلى أرض الواقع، في أعظم «استثمارٍ في العقول».

نعم -ولله الحمد- استثمرت الدولةُ في بناء العقول، قبل المباني والصخور والجسور.. وانطلقت مشروعات التنمية في كلِّ مناطقنا، تستهدفُ البشرَ وتنمية الإنسان، والسير قُدمًا نحو تحقيق الآمال، والطموحات، برؤية أذهلت العالم، وتحقَّقت أهدافها قبل بلوغها التاريخ الموضوع لها، فمعظم الأهداف تحقّقت -ولله الحمد- في فترةٍ وجيزةٍ، نتاج المتابعة المستمرَّة، والانطلاقات القويَّة في كافَّة المجالات، واستثمار «العقليَّات السعوديَّة» في التخطيط، ووضع الإستراتيجيَّات، ومنها إلى الآفاق والأحلام؛ لتكون على أرض الواقع، محقَّقةً في زمن لم يتخيَّله العالم، ولا زلنا نسيرُ في الطريق السليم والصحيح.

وتعيش مناطقنا -ولله الحمد- نهضةً عامرةً، وتسارُعًا في البناء والتنمية، ومَن زار عسير أو القصيم أو الشمال، سيجد نفسَ الحِراك الذي في الرياض وجدَّة وغيرهما من المناطق، وهناك توسُّع في العمران، وإطلاق المشروعات، وجميعها حلقات مترابطة يُكمِّل بعضها بعضًا.

منطقة «الأحساء»، عراقةُ التاريخ، ونبضُ الماضي العريق، استمدت من موقعها هذا الزخم الهائل من الاهتمام، فيها رجالاتٌ صنعوا لمنطقتهم الانتباه، ولم تغفل الحكومة عن عزم الرجال فيها، فدعمت -كعادتها- الأفكار والمبادرات والبرامج، وأطلقت العنان لِبَنات وشباب المنطقة؛ ليكونوا عند الوعد، وفعلا تحققت غالبية الأهداف، وانطلق أبناء المنطقة في تعزيز برامج الرؤية وأهدافها، يدفعهم الشغفُ والحبُّ والبروزُ، وإثباتُ الذات لأنفسهم ولمنطقتهم وللوطن.

منتديات متلاحقة، وحِراك اقتصادي - ثقافي - اجتماعي، يقوده أبناءُ وبناتُ «الأحساء»؛ ليكونوا في تنافسٍ قويٍّ مع بقية أبناء المناطق، وما يثلج الصدر، تلك العقول الشابَّة التي تقود «ريادة الأعمال»، والمشروعات الناشئة والواعدة، وتحمل في سياقها «عصب المستقبل»، ونوره وحفاوته؛ ليكون «أميرها الشاب»، داعمًا أوَّلًا لهؤلاء المبدعين والمبدعات، الذين أظهروا القدرات في «ملتقى الأحساء للشركات الناشئة»، وقدَّموا رسالةً عظيمةً لبنات وشباب الوطن، (نحن وأنتم على نفس النهج والطريق)؛ ليكون الوطن بأعلى المناصب، ونحقِّق كلمة سموِّ سيِّدي (عرَّاب الرؤية): «طموحاتنا وأهدافنا عنان السماء».

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store