وحثّ سموه على الاهتمام بالمتدربين والعمل على تطوير الوسائل التعليمية التي يتدربون من خلالها لكي ترتقي وتواكب الدعم والحرص الذي توليه الحكومة الرشيدة للتدريب التقني والمهني في المملكة، مستمعًا لإيجاز عن مركز البحث والابتكار التقني، الذي يقدّم الدراسات في المجالات التقنية بما يُسهم في إيجاد بيئة تُعزّز تحويل الابتكار من فكرة إلى واقع عملي.


