خلال أسبوع المناخ، والذي استضافته المملكة في أكتوبر الماضي، وضعت المملكة خارطة طريقٍ واضحة المعالم لزراعة 10 مليارات شجرة، لمكافحة تغير المناخ، ورفع مستوى جودة الحياة وحماية كوكب الأرض للأجيال القادمة.
خارطة الطريق تتضمن خطة استراتيجية، مصممة لتنمية الغطاء في جميع مناطق الموائل الطبيعية، كما ستشمل المدن، والطرق السريعة، والمساحات الخضراء؛ لضمان مساهمة الأشجار الجديدة في تعزيز صحة ورفاه سكان المملكة.
ومن المقرر تنفيذ الخارطة على مرحلتين؛ تمتدّ المرحلة الأولى من عام 2024 حتى عام 2030، وتَتَّبِع نهجاً قائماً على الطبيعة؛ لإعادة التأهيل البيئي، بينما ستبدأ المرحلة الثانية في عام 2030، وسيتم خلالها العمل على استحداث نهج شامل يعتمد على الجهود البشرية في إعادة التأهيل البيئي.
أما الفوائد، والأثر الإيجابي، فسيتمثل بزيادة الكثافة الشجرية التي ستخفض في خفض درجات الحرارة بمقدار (2.2) درجة مئوية وتحسين جودة الهواء، وهي المساهمة بالغة الأهمية في درء درجات الحرارة المرتفعة وتقليل تلوث الهواء، كما يؤمل أن تسهم "الـ10 مليارات شجرة" في في خفض نسبة الانبعاثات الكربونية والتي تستهدف تقليلها بمقدار 278 مليون طن سنوياً.
كما ستخلق خارطة طريق زراعة الـ10 مليارات شجرة، في توفير العديد من فرص العمل في كافة مدن المملكة، للقيام بمهام زراعة الأشجار، وجمع البذور، وتجهيز وصيانة الأراضي الزراعية، وتطوير وإنشاء شبكات استخدام المياه المعالجة، إلى جانب فرص المتاحة أمام القطاع الخاص نتيجة زيادة أعداد الحدائق والمتنزهات.
و تعد زراعة 10 مليارات شجرة، أحدى التزامات المملكة الوطنية والدولية بالتصدي لكافة التحديات البيئية المتعلقة بالمناخ وتحسين جودة حياة المواطنين من خلال الفوائد الاقتصادية والاجتماعية التي سيتم تحقيقها على المدى الطويل من خلال جهود التشجير.
السعودية الخضراء في قلب الصحراء.. كيف ستزرع المملكة 10 مليارات شجرة؟
تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2023 12:01 KSA
A A


