وقال الدكتور يوسف سعدت بمشاهدة أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات وهم منهمكين في عمل الورش الفنية المتخصصة بإشراف طاقم النشاط الفني الذين يعدون طاقة فنية محترفة في مجال الفن والرسم؛ وأملي بأن تحقق هذه البرامج أهدافها لاكتشاف مواهب الطلاب والطالبات الفنية وتنميتها وإبرازها وإتاحة الفرصة لهم لاكتشاف مواهبهم أولاً ثم التعبير عنها وصقلها من خلال هذا النشاط والانطلاق معهم وبهم في منافسات كبيرة لتمثيل الوطن في المسابقات والأولمبيادات العالمية في المجالات الفنية بإذن الله .
وشكر الدكتور الحمود فرق العمل المشرفة على هذه المسابقة مبدياً سعادته بما رآه من عمل رائع وتعاون مثمر وجهود موفقة من مشرفي الإدارة العامة للنشاط الطلابي بوزارة التعليم "مشرفي عموم النشاط الفني" ومن فريق العمل الرائع في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة من مشرفي إدارة النشاط الطلابي البنين والبنات والتنظيم الرائع والاحترافي لاستضافة أولمبياد الرسم والتصوير التشكيلي ؛ مسابقة القصواء ؛ ومتابعة فعالياته على مدى أيامه الثلاثة ؛ كما أشاد بالتجهيزات الفنية والمعرض وفقرات الحفل الختامي ومسارات العمل ولجان التحكيم المتقن .
هذا وتعد مسابقة أولمبياد الرسم والتصوير التشكيلي ؛ مسابقة القصواء تظاهرة فنية لنشر الوعي بدور الرسم والتصوير التشكيلي في المجتمع المحلي والإسهام في بناء جيل مبدع قادر على التعامل مع العالم بلغة فنية .
وقد ارتبط موضوع الأولمبياد بالقصواء لتعزيز قيمة الصبر وتعزيز الهوية الوطنية السعودية مع ربطها بأبيات أو أمثال شعرية أو غيرها وإبرازها على سطح لوحة باستخدام تقنية ألوان الأكريليك والألوان الزيتية مع إمكانية استخدام الوسائط.
الجدير ذكره أن مرحلة المسابقة الأولى حظيت بمشاركة 102 عملاً للطلاب و 106 عملاً للطالبات في 44 إدارة تعليمية وقد مرّت الأعمال بمراحل بدأت باللجان الإشرافية والورش التحكيمية وانتهت بالترشيحات.


