واستعرض الجناح أعمال الهيئة وخصوصاً الإسعافات الأولية، وعرض الآليات الجديدة الخاصة بالهلال الأحمر السعودي؛ منها عربة "رفيدة" أحدث الوحدات الإسعافية، المتمثلة في وحدة التدريب الميداني التي تضم كاميرات داخلية وشاشات عرض خارجية تنقل ما يحدث بالسيارة بكل دقة بهدف تدريب الموظفين ميدانياً داخل السيارة، كما يمكن الاستفادة من هذه الشاشات بعرض مرئي للتعليمات الإسعافية، بجانب وجود فريق طبي ومتطوعين مدربين على أعلى مستوى وذلك في إطار تأمين العارضين والزوار، والاستعداد لأي حالة طارئة.
فيما لفتت مركبة "طميه" أحد مركبات هيئة الهلال الأحمر السعودي أنظار زوار المعرض، كونها أول مركبة إسعافية برمائية من نوعها في الشرق الأوسط والتي تتسم بالاستجابة النوعية في عمليات إخلاء الحالات الطارئة التي يصعب الوصول إليها في المناطق الوعرة كالجبال والسهول وحتى المناطق المائية والوحلة، إذ تتمتع بقدرة الوصول إلى أصعب الأماكن، فضلاً عن قدرتها في تنفيذ مهام الإنقاذ، والإسعاف.
ومن أبرز مواصفات مركبه طمية: تنقل مريضان وستة أفراد آخرين، وتعمل إلى ما يقارب 19 ساعة من دون توقف، وتعمل أكثر من 65 ساعة في وضيعة الوقوف، كما تحتوي على أنوار تحذيرية لمشاهدة الأماكن الليلية في الأوقات المظلمة.


