وتحدثا في الندوة عن أهمية التقيد بأخذ الفتاوى من مصادرها الرسمية الصحيحة في حياة المسلم الدينية والدنيوية. كما استعرضا جهود قادة المملكة العربية السعودية في تأصيل العلم الشرعي، وتوفير قنوات الفتوى الرسمية، محذرين من المفاسد المترتبة على الانصياع وراء الفتاوى الشاذة. وتاتي هذه الفعالية ضمن تفعيل الشراكات بين الجهات الحكومية والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بدعم مباشر من الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند


