وهدفت القمة السنوية في دورتها الثالثة إلى تعزيز المعرفة المتخصصة في مجال أمراض الدم الوراثية من خلال طرح الاضطرابات المرتبطة بالدم، واستعراض الدراسات المتخصصة، أمام الخبراء والباحثين، والاستفادة من فرصة التواصل لتبادل الأفكار والخبرات، واستشراف مستقبل أمراض الدم، بما يعزز الوعي المعرفي، ويُسهم في الوقاية من انتشارها والحد من انتقالها بين الأجيال.
مما يذكر أن استضافة المملكة لمؤتمر القمة السنوية الثالثة لأمراض الدم الوراثية، تأتي ضمن جهود الوزارة الهادفة إلى تسهيل الوصول للخدمات الصحية وتطويرها، والمساهمة في تحقيق مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي للوصول لمجتمع حيوي، ونظام صحي شامل وفعال ومتكامل، يقوم على صحة الفرد والمجتمع، وفق رؤية المملكة 2030م.


